من أولويات عشقى فايزه فهمى

1 تعليق 96 ارسل طباعة تبليغ
من أولويات عشقي. (اللاليء) . منذ سنوات بعيدة .وهم بؤرة الضوء لناظري. ونقطة الجاذبية التي لا فكاك منها. أينما كان او يكون. أجدني اهتم باللحظات التي تجمعني بهم .ولا أتردد في مساعدتهم. وكأنني اصل رحمى. او اصل(ود) كان يوما ما بينهم وبين والدي .استشعر فيهم السكينة والنقاء . والقرب من الله. ألمس فيهم الصدق والزهد . أرى نظرتهم للحياة بواقعية. وعلى حقيقتها بعدما صالوا وجالوافي مناكبها .لديهم من خلاصة الحياة وعبر المواقف .ما يدون في كتب .من ضمن اللاليء آلتي اعتز بها . امرأة تعيش بقلب شاب في جسد عجوز. تهوي الاستقلال بحياتها عن أبنائها وبناتها .تخصني بكثير من القصص والأحاديث عن طفولتها وعن قريتها القابعة تحت الجبل على ضفاف النيل. وكيف كانت ترتدي ملابس الصبيان في طفولتها لأنها أكبر الأبناء .وحتى يتثنى لها مساعدة والدها في الزراعة .مازالت تحفظ قطع نثرية وشعرية من مقررات (المدرسة الأولية) آلتي كانت ملتحقة بها وكيف كان ناظر مدرستها معتز بها وبنبوغها بين رفاقها مواقف كثيرة مؤلمة ونوادر مضحكة. حدثتني ذات يوم عن موقف ضاحك كان بطله ابنها الصغير. حين تراهن على أن يفسد سرادق عزاء لمتوفي من قريتهم .فما كان من الابن الا انه جاء بكلبه الصغير وراح يضع له كثير من الكحل على عيونه ثم قام بربط رأس الكلب( بحردة ) أي غطاء للراس. مطرزة بالخرز والترتر فبات الكلب في أبهى زينة مكحل العينين وتتلالا راسه بعصابة زاهية ودخل الطفل السرادق وهويجري وخلفه الكلب يجري وينبح بمنظره المهرج . والتفت الجالسون بالسرادق لهذا المنظر وضج السرادق بالضحك وهروب الكثير منهم للخارج حين فقدوا السيطرة على انفسهم.وفرغ المكان وكسب الابن الرهان

1 تعليق