هدر الحناجر فايزه فهمى

0 تعليق 181 ارسل طباعة تبليغ
تقف هناك. في أخر الليل.في نفس المكان الطاهر الذي شهد شهقة الحبيب.وهدر الحناجر. عند ذات البقعة الزكية. قالوا لها هنا كان يهتف قلبك.يلتصق ظهرها بالجدار.تتساقط رويدا رويدا نحو الأرض. تسبقها دموعها الممزوجة بطعم الصبر. يأتي من بعيد متقدما الصفوف يهتف .وخلفه الحناجر تهدر طلبا للثأر من المحتل .رافعين أياديهم قابضين باكفهم علي الامل.رافضين النكسة والانكسار.فجاة تقف الصفوف تخرج البنادق العمياء ترقص في الهواء رقصة الموت . وسط ذهول الصفوف تسقط ثمرة العمر.تنفك القبضة . يطير الامل.يحمل علي الاعناق.تعود الحناجر تهدر من جديد.اخذا للثأر. ثار البلد؟ام ثار الولد؟ قالوا لها:انك تظهر أخر الليل متسربلا في اكفانك تهتف أخذا للثأر ثم تعود لسرمدك الابدي. جئت لاسمعك .اشتقت لصوتك

0 تعليق