جميلة قصة لمديحه محمد

0 تعليق 66 ارسل طباعة تبليغ
كانت "جميلة"تأخذ الحجرة غدواً ورواحاً لم يغمض لها جفن هي أيضاً والدموع ملء عينيها الساحرتين ,وأفكار شتي تراودها تفكر في مستقبلها الذي انقطع من جزره قبل أن يبدأ بسبب ذلك الفاجر الذي ليس به رحمة ولا دين ولا شفقه ,والذي قطف أول ثمرة في بستانها ,ولم يكن له حق فيها . ومع أول انبثاقه لشمس اليوم التالي كانت "هالة" أمام منزل "رفيقة" ,رن جرس المنزل قامت "رفيقة" من مرقدها تحاول إفاقة وعيها ,وذهبت صوب الباب متثاقلة تتثاءب ,انفرج الباب روعت لمجئ "هالة" الغير مسبوق سألتها عن سبب مجيئها المبكر :خير يا "هالة",مش عادتك تيجي بدري ؟ كانت عينين "هالة" زائغتين تترقب خروج "جميلة"من حجرتها وفي صوت متهدج قالت:هي "جميلة" لسه نايمه يا "رفيقة" ؟ ظهر على وجه "رفيقة" علامة الاستغراب : هو في أيه يا "هالة" يختي ؟ - مالها "جميلة" شغلتني عليها ؟ أخذتها "هالة" من أحدي يديها وأبعدتها عن حجرة "جميلة" حتى لا تسمع إلي حديثهما, وروت لها ما حدث بحذافيره ,روعت الأم وتغيرت لحيتها وحملقت عينيها ,وانهالت الدموع وغسلت وجهها من شدت تدفقها – ذهبت إلى حجرة "جميلة" فلم تجدها ,ويبدو أن سريرها كما هو لم يطأ جسدها عليه ليلة البارحة .. روعت

0 تعليق