الارشيف / ثقافة وأدب / ابداع

يا هجرة المختار .. شعر أحمد إبراهيم مكاوي

يَا هِجْرَةَ الْمُخْتَارِ يَا عِطْرَ الْهُدَى
قَدْ أَنْصَفَ الرَّحْمَنُ فِيكِ مُحَمَّدا

فِي مَكْةٍ وَقَفَ الشَّبَابُ بِدَارِهِ
كَي يَقْتُلُوهُ وَيَنْتَهِي نُورٌ بَدَا

Sponsored Links

لَكِنّ رَبَّ الْعَرْشِ أَبْطَلَ كَيدَهُم
إِذْ صَارَ نُورُ الشِّرْكِ لَيلًا سَرْمَدا

عَمَتِ الْعُيُونُ عِنِ الْحَبِيبِ وَصَحْبِهِ
وَالْفَجْرُ يَخْـــنِقُ كُلَّ لَيلٍ أَسْوَدَا

وَتُرَابُ طَهَ فَوقَ رَأْسِ طُغَاتِهِمْ
وَالْغَيْظِ فِي وَسْطِ الْقُلُوبِ تَصَلَّدَا

وَتَلَى لَنَا الْغَارُ الْمُفَوّهُ قِصَّةً
عَنْ خَيرِ خَلْقِ اللّهِ فِينَا أَحْمَدَا

وَالْعَنْكَبُوتُ مَعَ الْحَمَامَةِ أَدْهَشَا
رَكْبَ الضَّلَالِ وَضَاعَ حِلْمُهُمُ سُدَى

قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَاسْتَهَلَّ جَمَالُهَا
بِضِيَائِهِ وَأَقَامَ فَيهَا الْمَسْجِدَا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا