الارشيف / ثقافة وأدب / ابداع

قصة لهدي حجاجي اسوان

ضبابية الأشياء حولنا..الجمل العالقة بأذهاننا..صندوق الذكريات المختبئ هناك..
كنت وحدك حين العاصفة..المعطف الذي انتشلته الرياح..
خط يدك على الرمال ..وما حفرته على تلك الصخرة..
الأشياء تأتي من تلقاء نفسها..يدك أدماها الحبل الذي تشد به سفينك دون طائل..إتضح أنه لا سفينة من الأساس
رذاذ الماء الذي داعب وجهك حين رميت بهمك هناك
والدمعتان..كيف طغيا على المحيط كله
الإزدحام ليس نقيضا للوحدة..‏
قالوا أنهم سيظلوا هنا..‏
الورقة الهاربة بناصية الطوار..إنكماشك حول ذاتك..صفعة البرد بخديك..‏
نبتة الورد الذابلة لم تسقها منذ يومان
يقال أن تشابك الأيدي هو نذير بالفراق
كنت أحلم دوما أنى أرتفع وأحلق عاليا..‏
الحديث الصامت كان يبدو صاخبا هذه المرة..‏
آه لو يفهموك..‏
كان إحتضان الذات ليس سهلا..‏
أحصيت النجوم فوجدتها تجذبني..وهناك..‏
ليس الأمر عاديا هذه المرة..‏
عكست المرآة وجها ليس لك..‏
التيار كان جارفا..هل استسلمت؟
ملامحك شاذة هنا..وحدك...‏‎ ‎‏

Sponsored Links

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى