الارشيف / ثقافة وأدب / ابداع

في مولد المصطفى .. الشاعر أحمد مكاوي

ختمَ النبوةَ بالنبــــــــيِّ المنـــــتقى
هو شمس هذا الكون مذ هو أشرقا


منــــــه البرية قد أتتـــــها فرحــة
 وبه النبوة صار فيـــــــــــها رونقا

Sponsored Links


والنور يرقص في رياض محــمد  
بصحيحهُ والوحي صـــــار موثّقا


كان الصـــحابة حوله في روضة
يتفقهون وكان فيـــــــهم أصْــــدقا


مــــاذا أقــــــول ومن يوفي قدرهُ
عجزتْ معاني الشـــــعر أن تتألقا


إذ قال ربي للنــــــــبي محــــــمدٍ
أنت الحبيب من الخـــلائق منتقى


أسعدْ بوصلك من أتاك متــــــيما
أضحى الفــؤادُ بحـــــــــبه متعلقا


والطير يشدو من حديثك ســيدي  
والجن من عبق الرســــالة صفقا


والجزع يبكي من فراق محــــمد
والبدر طوعا للرســـــول تشــقّقا


إني زرعتُ بذا الفؤادِ محـــــــبةً
إذ طار منها للســـــماء وحلــــقا


يا منبر الأخلاق فاح نسيمكم
والأرض فاضت والنبات اورورقا

يا أرض يثرب بالعبير تزيّني
قمر النبوة في رياضك أشرقا

أنا في جمال محمد وبيانه
أصبحتُ في ركب الهدى متعلقا

وليّتُ وجهي صوب يثرب قاصدا
قبر النبي محمد متشوّقا

يا رب أدعوك السبيل لأحمد
طب القلوب يفوح مسْكا شيّقا

وكتبتُ فوق القلب إني هائم
وحفرتُ في قلبي المتيم خندقا

لمّا بدتْ أنور أحمد في السما
شرب الهلال من المحبة واستقى

فإذا ذكرتُ محمدا صاح الورى
والدمع في عين الجميع اغرورقا

يا سيدي إني أتيتكَ مغـــــــــرما
وازداد وجدي في هـــواك تشوّقا


والروح تفرح من حديثك سيدي
لم يأتَ مثلك في الخــلائق مطلقا


بقلم أحمد مكاوي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى