الارشيف / ثقافة وأدب / أخبار ثقافية

اخبار الثقافة الان .. «مقتل فخر الدين» و«أبو عمر المصري».. رحلة تحول محام من الدفاع عن الفقراء لقتل الأبرياء

اسرار الاسبوع شيماء شناوي
نشر فى : الثلاثاء 29 مايو 2018 - 11:10 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 29 مايو 2018 - 11:10 ص

«محامي ذكي يدافع عن حقوق الفقراء، وباحث عن العدالة لإقامتها في الدنيا، إلا أن حياته تنقلب رأسًا على عقب، بعد تعرضه للظلم»، في هذا السياق تدور أحداث روايتي «مقتل فخر الدين ـ وأبو عمر المصري» للكاتب عز الدين شكري فشير، والصادرتان عن «دار الشروق»، والمأخوذ عنهما مسلسل «أبو عمر المصري» بطولة الفنان أحمد عز، سيناريو وحوار مريم نعوم، وإخراج أحمد خالد موسى.

Sponsored Links

يتناول مؤلف الروايتين، بذكاء ووعي كيف يتحول شخص مسالم إلى متطرف، بعد تعرضه للظلم ما يجعله يقع في شباك الجماعات الإرهابية التي نشطت بشكل كبير في حقبة التسعينيات.

وترصد أحداث «أبو عمر المصري»، رحلة تحول محامي ومؤسس لرابطة من المحامين تدافع عن الحق، وتقدم استشارات قانونية للفقراء، إلى «أبو عمر النسر»، كما يُلقب في التنظيم؛ ليصبح كادر مهم من كوادر تنظيم إرهابي دولي، الذي لا يتورع عن قتل الأبرياء، ومطارد من الأجهزة الأمنية، والجماعات الجهادية في ذات الوقت.

وتتطور أحداث الرواية بالشكل الذي يصبح معه من المستحيل أن يظل «فخر الدين» في مصر، فيكون الحل أن يسافر إلى فرنسا، منتحلا شخصية «عيسى» ابن خالته، الذي كان يتأهب للسفر إلى باريس لدراسة القانون، لكنه قُتل خطأ ظنًا من القاتل أنه «فخر الدين».

ولأسباب عدة تتكشَّف تدريجيًّا للقارئ، أن بطل الرواية، سيغادر فرنسا، ليس وحده هذه المرة بل مع ابنه الرضيع «عمر»، فيرحلا إلى السودان، وهناك يحدث التحول الكبير في حياة «فخر الدين» بعد معرفته بما حل بأصحابه وبأسرته في مصر، فيقرر الانتقام، ويقوم بأول عملية إرهابية، لتكتشف أجهزة الأمن السودانية، أن وراء التفجير الجماعة التي ينتمي إليها فتطلب مغادرتهم البلاد، لتكون محطته القادمة أفغانستان.

ويتمكن مؤلف الروايتين، من خلال شخصية «فخر الدين» أن يصف حال الجماعات الجهادية وكيفية التدريب في معسكرات المجاهدين بأفغانستان، والأفكار المنتشرة بينهم بقوة، وما هى شروط الولاء للانضمام للجماعات الإرهابية.

وخلال 5 سنوات، لم يعرف «فخر الدين» عدد الذين قتلهم، ويشعر بعبث ما يفعل، فيقرر التوقف والعودة لمصر، لكن ملفاته القديمة لم تغلق بعد، ويفاجيء بأن الجماعات الجهادية أصدرت حكم الإعدام بحق ابنه، لتعاونه مع أجهزة الأمن، وتتوالى أحداث الرواية، فهل يستطيع «فخر الدين»، إنقاذ ابنه والعودة إلى مصر؟، وما هو مصير علاقته بشيرين أم ابنه عمر، ولماذا غادر فرنسا مجبرًا؟.

تأتي رواية «أبو عمر المصري»، للكاتب عز الدين شكري فشير، امتداد لروايته «مقتل فخر الدين»، التي صدرت منذ ما يقرب من 15 عامًا، كما أنها حلقة وصل مع أن روايته الأحدث «كل هذا الهراء»، والتي تدور حول حياة «عمر ابن فخر الدين»، وبالرغم من أن الثلاثة روايات مرتبطة ببعض وتدور حول حياة نفس الشخص، إلا أن المؤلف استطاع أن يجعل كل رواية منهم وحدة درامية منفصلة مستقلة بذاتها.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان .. «مقتل فخر الدين» و«أبو عمر المصري».. رحلة تحول محام من الدفاع عن الفقراء لقتل الأبرياء .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : الشروق - ثقافة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا