الارشيف / أخبار مصر

عاصفة غضب تهز الوفد بعد إخفاقه فى انتخابات «النواب»

Sponsored Links

من إعلان المنافسة بـ237 مرشحا إلى الفوز بـ21 مرشحا بالمرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، مضافا إليها 5 مرشحين فازوا من الجولة الأولى فى المرحلة الثانية، و31 مرشحا بجولة الإعادة، شهد بيت الأمة اخفاق جميع قياداته الوفدية بالمرحلة الأولى والثانية، وفى مقدمتهم طارق سباق، ومحمد عبدالعليم داوود، وحسين منصور.

لم ينجح للحزب أى من قياداته المنضوية تحت لوائه، فيما شهد تيار الإصلاح نجاح فؤاد بدراوى، سكرتير عام الحزب، سابقا، فى خوض جولة الإعادة، مستقلا، وأحد من حولهم رئيس الحزب السيد البدوى للتحقيق، ومن ثم تمت إقالتهم.

Sponsored Links

البدوى سبق وأن أكد فى تصريحات هاتفية لـ«الشروق» أن التواجد الحقيقى للحزب بمعاقله متمثل فى دوائر المرحلة الثانية، والتى سيخوض الوفد الانتخابات بها بـ ١٣٣ مرشحا على النظام الفردى، و٤ مرشحين ضمن قائمة «فى حب مصر»، مضيفا: «نمتلك عددا كبيرا بالمرحلة الثانية وقادرون على المنافسة».

وأوضح أن حصاد الحزب لـ٢١ مقعدا بالجولة الأولى للانتخابات البرلمانية هى نتائج جيدة، ولاسيما وأن الحزب لم يكن له معاقل انتخابية بمحافظاتها، مقارنة إلا أن رياح المرحلة الثانية فى جولتها الأولى جاءت بما لم تشته سفن الوفديين، بعدما غادر المنافسة 101مرشح من الجولة الأولى والتى أجريت يومى 22 و23 نوفمبر الماضى.

عصام شيحة، القيادى بتيار الإصلاح، عقلق على قائلا لـ«الشروق»: «البقاء لله فى الوفد، فهذه بمثابة رصاصة الرحمة على الوفد وضربة قاضية للبدوى ومعاونيه، مؤكدا أن كاشفة لكل الأحزاب، ولاسيما الوفد، الذى راهن على كل الأعضاء المنضمين حديثا له.

وبشأن استخدام المال السياسى وتأثيره السلبى على العملية الانتخابية قال شيحة: «الوفد كان أغنى حزب سياسى وكان يمتلك 90 مليونا»، متسائلا: «أين ذهبت، ولماذا لم يدعم رئيس الوفد المرشحين ماليا عبر حساب الوفد».

وحمل شيحة ما وصفه بالإدارة غير الحكمية سبب فشل الوفد، وحصده المركز الثالث بفارق كبير عن المقاعد التى حصل عليها كل من حزبى المصريين الأحرار ومستقبل وطن.

وعلمت «الشروق» من مصادر بالهيئة العليا للحزب، أن الإدارة الانتخابية للحزب ستتم محاسبتها وعلى رأسها السيد البدوى، رئيس الحزب، مؤكدين أن الحساب مؤجل لما بعد ظهور نتيجة جولة الإعادة والمزمع إجرائها يومى 1 و2 ديسمبر المقبل، وأضافت إن القواعد الغاضبة قد يدفعها الأمر للمطالبة بإقالة البدوى، أو تنحى الإدارة الحالية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بالوفد.

من جانبه، قال حسين منصور، نائب رئيس الحزب، وأحد المرشحين الخاسرين، إن إدارة العملية الانتخابية بالحزب شهدت أخطاء، إلا أن الدولة تتحمل نسبة كبيرة من الأخطاء بسبب قانون تقسيم الدوائر الذى سبق واعترض عليه الوفد، فضلا عن تركها الشارع فريسة للبلطجية والمال السياسى، ما تسبب فى إحجام الناخبين عن المشاركة.

وتابع: «لو أن أحوال الوفد المالية أحسن مما هى عليه الآن، لنال نسب أكبر»، مؤكدا فى الوقت ذاته أن المال السياسى الذى صٌرف هذه المعركة لا مثيل له، وسيكون أكبر من دعم الوفد المالى مهما بلغ، مشيرا إلى أن العديد داخل قواعد الحزب يطالبون بمحاسبة المخطئين بعد انتهاء المعركة الانتخابية.

------------------------
الخبر : عاصفة غضب تهز الوفد بعد إخفاقه فى انتخابات «النواب» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى