استشارات طبية

0 تعليق 6 ارسل طباعة تبليغ

لبان النيكوتين

فى محاولة منى للإقلاع عن التدخين استمعت لنصيحة طبيب فبدأت فى استخدام لبان النيكوتين Nicotine Gum بعد أن فشلت فى الإقلاع باستخدام أدوية. أشعر بتحسن وأظننى سأنجح أو هكذا أتمنى.. إلى متى يمكننى استخدام لبان النيكوتين وهل هناك أضرار إذا ما استمررت فى استعماله لفترة طويلة؟
مدخن قديم

Sponsored Links

إذا أردت نصيحة مخلصة فاعتمد على قولك «هكذا أتمنى» فأظنه أفضل وسيلة للإقلاع عن التدخين إذا ما خلصت النية وصدق القصد.
استخدام النيكوتين سواء كان فى لاصقة أو فى صورة لبان هو علاج على طريقة «داونى بالتى كانت هى الداء». استبدال التدخين بجرعات صغيرة من النيكوتين إنما هى طريقة لعلاج الإدمان ولها خطورتها حتى لو تمت تحت إشراف طبيب ويجب عدم اللجوء إليها إلا فى حالات يصعب معها إقناع المدهن بضرورة الإقلاع.
النيكوتين حتى فى جرعات صغيرة مازال يمثل خطرا نظرا لقدرته على إثارة عضلة القلب الأمر الذى قد يسفر عن اضطراب فى النبض أو ألم الصدر إلى جانب خاصية فى التأثير على الشرايين وما يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم فيها.
هناك أيضا احتمالات تشير إليها بعض الدراسات الجادة عن نشاط سرطانى لكن هناك الاحتمال القائم المنطقى وهو أن اعتمادك على النيكوتين لن ينتهى.
كلما قصرت مدة اعتمادك على النيكوتين سواء كان ذلك باستخدام اللبان أو اللاصقة أو رذاذ الأنف كلما كان هذا أفضل. أقصى مدة يمكنك الاستمرار فيها يجب ألا تتجاوز ستة أشهر.
يمكنك على سبيل المثال فى البدء فى استخدام أى من أصناف اللبان العادية الخالية من السكر للتعرف على قدراتك فى مواجهة انسحاب النيكوتين إذا فقد نجحت فقد نجحت بالفعل.
العودة للتدخين أمر معروف فى حالات كثيرة بعد الإقلاع خاصة لمن يلجأون لمثل تلك الوسائل الوسطية فاحزم أمرك وتوكل على الله.

حمى البحر الأبيض المتوسط
أصابتنى النوبة الأولى وأنا فى الثامنة عشرة من عمرى ومازالت تهاجمنى بلا أى مقدمات. ألم فى البطن شديد يجعل من الصعب على حتى لمسها بيدى مع إمساك قاتل وربما انتقل الألم إلى مفاصلى أو صدرى أحيانا أخرى لا تجدى المسكنات مهما بلغت قوتها على تسكين ألمى فجأة كالعاصفة التى حلت ترحل بدون مقدمات. أجريت جراحة الزائدة الدودية فى الثالثة والعشرين ولم تكن جراحة مطلوبة لكن تشخيص الجراح هو الذى دفعنا لإجرائها فى إحدى تلك النوبات القاسية. أقترب من الثلاثين ومازلت أعانى منها ولا علاج إلا عقار الكولشيسين. سألنى طبيب صديق إذا ما كنت أعانى من حمى البحر الأبيض المتوسط أم من الحمى المالطية؟ هل يمكن أن يكون هذا تشخيصا جديدا لحالتى؟
سمير الزينى ـ المنصورة

لا أعتقد أن هذا صحيح. الحمى المالطية لها سبب معروف هو العدوى بميكروب البروسيلا وهو أمر يمكن اكتشافه بإجراء التحاليل الخاصة بهذا الميكروب. قد تتشابه الأعراض لكن لحمى البحر الأبيض المتوسط أعراض معروفة مربكة قد تتشابه فى تكرارها بالفعل مع التهاب الزائدة الدودية المتكرر أو التهاب المرارة.
أهم ما يميز حمى البحر الأبيض المتوسط أنها تصيب العرب من سكان البلاد المطلة على البحر الأبيض المتوسط ـ ومنها اكتسبت الاسم ـ كذلك اليهود والأرمن. وهو مرض غير معروف فى المجتمعات الأخرى.
تشخيص حمى البحر الأبيض المتوسط ليست له أى تحاليل أو وسائل معروفة فقط يتم باستبعاد الأسباب الأخرى ويستقر التشخيص فقط بالاعتماد على الأعراض التى تتكرر بنفس الصورة فى نوبات يعد المريض بينها معافى تماما لا يشكو من أى شىء يذكر.
العلاج أيضا لغز فالكولشيسين بالفعل يباعد بين النوبات لكن لا يقضى عليها تماما. ويوصى بعدم تناوله لمن تتهيأ من السيدات لاحتمالات الحمل رغم أن من الملاحظات المعروفة أن تلك النوبات لا تباغت الحامل طوال فترة حملها لسبب غير معروف ربما كان نتيجة للهرمونات المصاحبة للحمل بالفعل هى نوبات قاسية تلك التى يتعرض لها المريض بحمى البحر الأبيض المتوسط لكن مستقبل المرض فى أحيان كثيرة قد يكون مفاجأة سارة إذ قد يختفى تماما وأيضا بلا مقدمات.

هل من خطورة لطريقة كايروبراكتس؟
عانيت كثيرا من آلام الظهر «الفقرات الأخيرة من العمود الفقرى» ولم تفلح معى علاجات مختلفة كثيرة إلى أن نصحنى أحد أطباء العظام بمحاولة تجربة طريقة كايروبراكتس التى يمارسها أحد المدربين عليها من خريجى العلاج الطبيعى الذى درسها فى ألمانيا.. بالفعل أحسست بعدها براحة عميقة لكن الآلام تعاودنى الآن مرة أخرى.
فى زيارة لطبيب الأمراض الباطنية الذى يعالجنى من ارتفاع ضغط الدم نصحنى بعدم تكرار المحاولة إذ إن لها أ خطارا جسيمة! هل هذا بالفعل صحيح؟
سمير عبدالمقصود سلامة

تعتمد تلك الطريقة Chiropractice على استخدام الأصابع المدربة لمحاولة تحريك فقرات العمود الفقرى وتعديل وضعها عن طريق العضلات الصغيرة التى تربطها بعضها البعض نظرا للاعتقاد بأن حركتها المحدودة للغاية إنما تؤدى للألم. الغرض هو الحفاظ على مسافات مريحة بين الفقرات وبعضها الأمر الذى معه ينحسر الألم وتتحسن وظائف العمود الفقرى.
يستخدم المتدرب على تلك الطريقة أصابعه فى حركات محسوبة لتحريك الفقرات وتمسيد الأربطة والعضلات الصغيرة التى تربطها بعضها البعض، أيضا اللجوء لبعض الحركات التى تؤدى للشد أو الارتخاء والمساج. إلى جانب ذلك يستخدم البعض أيضا التمارين الرياضية أو الموجات فوق الصوتية وتنبيه العضلات باستخدام التيار الكهربائى.
الواقع أنها بالفعل طريقة لا تخلو من مخاطر وقد تتطور إلى إصابات فى العمود الفقرى لذا يجب التأكد من مدى خبرة من سيقوم بها.
إذا اقتصر الأمر على آلام أسفل الظهر فإن الأمر يحتمل مخاطر محدودة عادة لا يجب أن تزيد الجلسات عن أربعة إلى ست جلسات.
أما إذا كانت الجلسات يجب أن تجرى على فقرات العنق فهناك خطورة إصابة شرايين الرقبة الصاعدة إلى المخ وبصورة أكثر ندرة حدوث السكتة الدماغية لذا يجب التروى وربما كان عدم اللجوء إليها أفضل.
هى ليست حرفة يجيدها من يرغب بل تحتاج لدراسة جادة خاصة لتشريح كل عضلات الجسم الأمر الذى لا يتوافر إلا بعد دراسة جادة للعلوم الطبية.

------------------------
الخبر : استشارات طبية .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : الشروق

0 تعليق