إنحدار أخلاقي في "بلاط صاحبة الجلالة "--- هكذا تبدوا لهم الصحافة-- مهنة من لا مهنة له

0 تعليق 200 ارسل طباعة تبليغ

 

 

Sponsored Links

بقلم / طارق عيد

من ينظم المهنة ومن يضع حد للتعامل مع المتطفلين علي المهنة صاحبة الجلالة تعاني من دخول مرتزقة الاعلام لها سواء بوجه حق أو بدون وجه حق من ينظم العمل الاعلامي أشخاص وأشكال غريبة تمارس المهنة كل من له صديق يمتلك جريدة بير سيلم يستخرج له كارنيه ويمارس المهنة عمال في المصانع تمارس المهنة واللي عنده ملاليم يمارس المهنة ويقف وراء كاميرا ويقوم بعمل برنامج تليفزيوني يحب من خلاله من يحب ويهاجم من يكره الصحافة مهنة عظيمة، وتحتل مكانة خطيرة ومهمة في المجتمع، لما لها من تأثير بالغ وقدرة كبيرة مؤثرة في الرأي العام وتوجيهه، وصناعته أحياناً، وتملك قدرة فائقة في التحكم في مصير كثير من الشخصيات العامة وكثير ممن يمارسون السلطة في عالم السياسة، وأحياناً تلعب الصحافة دوراً بارزاً في اسقاط وزير والتعجيل برحيله وقد تعجل بإسقاط حكومات ورحيلها. ولكن عالم الصحافة تعرض للدخلاء وتأثير أصحاب النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والشهرة، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة، ولا يجيد المهنية العلمية في تحصيل الخبر والتأكد من صحته، وطغى على بعضهم الفساد والعقد النفسية، والأمراض الاجتماعية، فأصبح يسهم في التضليل وإثارة الشبهات وإخفاء المعلومات ونشر الأمراض وتعميق الانقسام. الصحافة في هذه الأيام حلت محل الشعر في الأيام الغابرة، وأصبح مثل الصحافيين كمثل الشعراء، يمارسون دورهم ويحذون حذوهم في التعامل مع الزعماء والحكام، وأهل النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والثروة. الشعراء مراتب وأنواع وطبقات، وفي هذا المجال تم تأليف الكتب وتصنيف المصنفات في طبقات الشعراء ومراتبهم، وأرى أننا بحاجة إلى تصنيف الصحافيين على غرار الشعراء، 

0 تعليق