الارشيف / أخبار مصر / اسرار الشرقية

غياب تام للعمد والخفراء بقري البر الشرقي لمحافظة الشرقية أدي إلي إرتفاع معدلات الجريمة والأعمال الإرهابية

بالرغم من الجهود المضنية التي بذلتها ـ ولازلات تبذلها ـ أجهزة الأمن الجنائي لتحقيق الأمن للمواطنين وقيامها خلال الفترة الحالية بتوجيه ضربات موجعة للبؤر الإجرامية‏,‏ إلا أن أغلب القري لازالت لا تنعم بالأمان‏,‏ خاصة في المناطق الحدودية مع المحافظات الأخري التي تضعف فيها يد الشرطة‏,‏ وهو ما كان سببا في زيادة معدلات الجريمة‏,‏ وانتشار القتل‏,‏ وتفشي ظاهرة السرقة بالإكراه ليلا علي الطرقات‏,‏ فأصبح المواطنين لا يأمنون علي أنفسهم ولا أموالهم في ظل ظروف أمنية غير مسبوقة تعيشها البلاد حاليا‏.‏ والسؤال الذي يلقي بظلاله علي المشهد هو‏:‏ من المسئول عن أمن القرية؟‏!‏ البعض يشير بأصابع الاتهام إلي ظاهرة غياب الخفراء النظاميين بالقرية كأحد أهم أسباب الإنفلات الأمني‏,‏ وظهور العصابات المسلحة‏,‏ بينما يحمل البعض عمدة القرية مسئولية الحفاظ علي الأمن‏,‏ إذ أنه يستطيع بالتنسيق مع كبار العائلات‏,‏ ومن خلال معرفته الشخصية بأغلب أهلي قريته حل المشكلات قبل تأزمها‏.‏ ويشير آخرون إلي أن نظام تعيين العمد والمشايخ في السنوات الأخيرة أفقدهم الكثير من الهيبة المطلوبة التي كانوا يتمتعون بها من قبل بناءا علي شعبيته

 

Sponsored Links

علي الرغم من الجهود المضنية التي بذلتها وتبذلها أجهزة الأمن الجنائي لتحقيق الأمن والأمان المنشود لجميع المواطنين وقيامها خلال العامين الماضيين بتوجيه ضربات موجعة لعشرات العصابات المسلحة وضبط وتصفية الكثير من افرادها في مواجهات معهم علاوة علي ضبط مئات البنادق الآلية معهم بعد سقوطهم.

فإن اغلب قري المحافظة ان لم يكن جميعها لا يزال يشهد انفلاتا أمنيا خطيرا, خاصة في المناطق الحدودية مع المحافظات الأخري التي تضعف فيها يد الشرطة فزادت معدلات الجريمة خاصة جرائم القتل والسرقة بالإكراه علي الطرقات ليلا وخطف وقتل الأطفال, وأصبح المواطنون لا يأمنون علي أنفسهم وأموالهم وأعراضهم في ظل الظروف الأمنية غير المسبوقة التي تعيشها البلاد حاليا ونري ذلك المثال في قري البر الشرقي لمحافظة الشرقية غياب تام للعمد والمشايخ والخفراء وعدم القيام بالتحريات الكافية عن بعض العناصر المهاجرة من بلدان اخري لتلك البلاد وخاصة قري المنشية الجديدة بالطحاوية وحدث الكثير من السرقة والتحرش والبلطجة والاعمال الارهابية كنوع من تلك الضربات الوجعة للبلد والخفراء يقطنون دوار العمدة لماذا لم يتم النظر في أمر كل من هوجديد بتلك البلدان .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى