الارشيف / أخبار مصر / اسرار الشرقية

صفاء القلوب وسلامة النوايا ---2يونيو 2002 أخر ليلة فرح فيها جماهير الدراويش

 

كتب / طارق عيد

Sponsored Links

 

جيل العظماء وليلة بكي فيها القمر الاسمعلاوي مدرسة 

الدراويش برازيل العرب تعزف علي السمسمية برباعية في مرمي الاهلي ثم الفوز علي المصري نعم أبناء "محسن صالح" بعد أن راهن كثيرون علي سقوطهم قبل نهاية المشوار، يعيد لقب دوري 2002 إلي الأذهان الكثير من الفرحة والدموع عندما توج الإسماعيلي بطلا للدوري المصري للمرة الثالثة والأخيرة حتى الآن.

امتلك الإسماعيلي حينها جيلا ذهبياً بقيادة محسن صالح وأبو طالب العيسوي، وخالد القماش مدربين مساعدين ،ومحمد أبو ليله مدربا لحراس المرمي.

وضم الفريق محمد صبحي ،محمد حمص ،عماد النحاس،محمد صلاح ابوجريشه،محمد محسن أبو جريشه،اسلام الشاطر ،سيد معوض ،محمد عبدالله، احمد فتحي ،عبدالحميد بسيوني.

خاض الإسماعيلي 26 مباراة بدون هزيمة فاز في 20مباراة وتعادل في 6مباريات وسجل 52هدفا حصل يهم علي لقب أقوي هجوم .

ثلاث مباريات حسمت الدوري 
جاءت المباراة الأولي الزمالك والإسماعيلي علي استاد القاهرة في الجولة السادسة عشر وكان الإسماعيلي في المركز الثاني بعد الأهلي المتصدر بفرق نقطتين فقط والفوز يعني اعتلاء الأصفر للقمة والخسارة تعني تراجعه للمركز الثالث حال فوز الأهلي علي المنصورة.

تقدم الإسماعيلي في الشوط الأول علي الزمالك بثلاثة أهداف عن طريق عبدالحميد بسيوني ،محمد عبدالله،محمد بركات ويحرز فيلكس هدف لتصبح النتيجه 3/1
لصالح الإسماعيلي ويحتسب الحكم ركلتي جزاء يحرزهم حازم إمام ليحرز عبدالحميد بسيوني الهدف الرابع ويفوز الإسماعيلي بالمباراة.

تأتي بعد ذلك الجولة الأكثر اثاراة في الاسبوع الثالث والعشرين من عمر المسابقة بتعادل الأهلي والإسماعيلي بأربعة أهداف لكل فريق.

كان يوم الحسم 2 يونيو تزينت الإسماعيلية بالاعلام الصفراء علي المنازل واستعد الكثيرون للذهاب لاستاد الإسماعيلية لمشاهدة المباراة.

انطلقت صافرة الحكم وتوقف نبض ونفس الجماهير وأصبح الشاغل هو التفكير في الفوز فقط وترقب إحراز أول أهداف الدراويش خاصة وان الفوز علي المصري يعني اللقب.
جماهير الأهلي ذهبت لمبارتها وهي تراهن نفسها علي هزيمة الإسماعيلي وخصوصا ان المدير الفني المصري هو أنور سلامة لاعبهم السابق فاللقب محسوم لهم.

تقدم عماد النحاس علي المصري مبكراً لكن ايهاب جلال تعادل لفريقه ثم تقدم عمرو فهيم مرة أخري وتعادل أيمن الدسوقي للمصري ليتألق عمرو فهيم مجدداً براسيه في الدقائق الأخيره ليجعل انتصار الأهلي علي المقاولون في استاد القاهرة بلاقيمة.

خرجت الإسماعيلية عن بكرة ابيها إلي الشوارع والميادين احتفالا بلقب الدوري الثالث لهم في ليلة لم تنم فيها الإسماعيلية، زغاريد وأفراح في كل شارع ورقص وحاجة ساقعة بين الجيران وفرحة مرّ عليها أكثر من 16 عام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا