مايكروفون - رؤوف خليف لـ في الجول: عن الصمت بعد هدف أبو تريكة.. ومصير باكيتا وصلاح

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تبقى الأمور هادئة إلى أن تصل الكرة إلى طرف الملعب. يستعد الجناح للعب الكرة العرضية وفجأة، زلزال.. زلزال ستشعر به تدريجياً كلما ازداد "المد" في كلمة "يووووووزززززع".

رؤوف خليف، معلق شبكة BeINSports هو ضيف الحلقة الجديدة من "مايكروفون".

Sponsored Links

أنا أعتز بكل الأماكن التي عملت بها بداية من قناة 21 التونسية وإلى بي إن سبورتس لكني أعتقد أن شهرة رؤوف خليف بدأت أثناء وجودي في راديو وتليفزيون العرب "آيه آر تي".

كانت نقطة تحول كبيرة في حياتي.

كل بطولة لها مذاق خاص.

الدوري الإنجليزي سريع، الألماني هجومي، الإسباني فني والإيطالي تكتيكي.. وبالتالي فأنا أستمتع بالتعليق على كل البطولات.

ليست الكلمة الأولى التي يتعلق بها الجمهور.

فمن "نار يا حبيبي نار" لـ "بالميليمتر يا حبيبي" شعر الجمهور أن بإمكانه معرفة المعلق بمجرد سماع هذه الكلمات.

يوزع ع ع اشتهرت بسبب "النغم" خاصة وأن الكرة العرضية تكون ربما حاسمة من أجل الهدف وبالتالي فطريقة نطقي لها وتفاعلي معها هي ما تعطي "الطرب" ربما للمشاهد.

أثناء رحلتك التعليقية مع كرة القدم.. ما هو الموقف "الكوميدي" الذي لن تنساه؟

في نهائي آثينا 2007 بين ميلان وليفربول كنت مذيعا للأستوديو ومعلق للمباراة من الملعب وهنا حدثت الكارثة حيث كنا بالقرب من جمهور ليفربول.

جمهور الريدز كان مصراً على معرفة مع أي فريق نكون ولم يقتنعوا بأننا مجرد رجال إعلام.

أجبروني أنا والمحلل خالف محيي الدين على الغناء فقمنا بترديد نشيد "لن تسير أبداً لوحدك يا ليفربول" وكأننا من الجمهور!

الدوري الإنجليزي محير جداً هذا الموسم مع تراجع تشيلسي ووجود نسخة محيرة من سيتي وتصدر ليستر، الدوري هذا الموسم "نار" ولا يمكن لأحد التكهن بالفائز به.

نابولي ما بعد بينيتث مخيف.

ومع يوفي وروما وإنتر المنافسة ستكون "نار".

هي الأخرى شأنها شأن إنجلترا، في انتظار عودة ميلان الذي يعاني من "حلول الساندوتش" التي يقدمها برلوسكوني للفريق.

بالتأكيد باريس سان جيرمان.

علاقته بناصر الخليفي ممتازة لكني أرجح في حال حدث ذلك أن يعود رونالدو في عامه الأخير مع كرة القدم إلى كي يختم حياته الكروية هناك.

روما بالنسبة لصلاح محطة.

إمكانياته لم تكن تنحصر في فيورنتينا في السابق، روما أيضاً تاريخياً دائماً ما يقوم ببيع نجومه الأجانب.

بالتأكيد أبوتريكة.. هو "لاعب كألف مثال وقدوة للشباب.

مازلت أتذكر عندما أجبرنا على الصمت التام في رادس في نهائي دوري الأبطال بين الأهلي والصفاقسي بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة أمام أعين 60 ألف متفرج.

المنتخب المصري الآن يعيش مرحلة انتقالية.

كوبر مدرب لم يكن محظوظ في السابق لكنه الآن يجب أن يسعى إلى النجاح"إفريقياً" مع المنتخب المصري الذي لا يجب أن يغيب عن إفريقيا كثيراً.

بعد ذلك يأتي التفكير بالذهاب لكأس العالم. يجب أن يكون حذراً فمباراة تشاد الاولى فاجأتني بكل أمانة فلا يصح أن يخسر المنتخب المصري مهما كانت الظروف أمام منتخب متواضع بحجم تشاد.

"في البداية باكيتا لديه ما يكفي من الحنكة والخبرة للنجاح مع الزمالك فقد خاض منافسات عديدة في الوطن العربي".

"المشكلة هنا من يعمل مع باكيتا؟".

"هناك نقطة يجب أن يدركها الزمالك جيداً. المدرب المساعد هو من ينقل المعلومات للاعبين، هو الشخص الذي يجب أن يكون على تواصل دائما مع المدرب طيلة المباراة ولكن هذا للأسف لا يحدث في مصر وحتى في الوطن العربي بأكمله ويحدث فقط في أوروبا".

"عندما بدأت الكرة التونسية في تعلم هذا الأمر في 2004، كان نبيل معلول هو كلمة السر حيث كانت قوة شخصيته وتواصله الدائم مع روجيه لومير سبباً في تتويج النسور بلقب كأس الأمم الإفريقية".

"الزمالك مع باكيتا يمكنه تحقيق نجاح مماثل في حال اختار رجلاً مناسباً للعمل معه".

"في 2004، كانت مباراة في الكاميرون بين جاروا والترجي في دوري أبطال إفريقيا".

"قبل بداية المباراة بدقيقتين تفاجأت بجندي كاميرون يضع سلاحه على جانبي!".

"قال لي الجندي: لن تنطق بأي كلمة اليوم. لقد ربحتم بالأربعة في الذهاب ولن تربحوا اليوم".

"لم أكن أعرف ماذا أفعل خاصة وأنا تحت تهديد السلاح.. العناية الإلهية هي من تدخلت لإنقاذ حياتي".

"وجدت أمامي زميلي نوفل باشي فقمت بـغمزه ليفهم وأحمد الله أنه فهم أني في موقف حرج".

"وقتها حمدا لله. قام بالذهاب للظابط الأول المسؤول عن أرض الملعب الذي أتى لينقذني مع اعتذار شديد منه عما حدث".

------------------------
الخبر : مايكروفون - رؤوف خليف لـ في الجول: عن الصمت بعد هدف أبو تريكة.. ومصير باكيتا وصلاح .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : فى الجول

0 تعليق