الارشيف / لحظة صدق

المشكلة الثانية - أزمة ثقه

 

 أعلم إنني خائن وأنا من بدأ بالفعل ...

Sponsored Links

أنا رجل أبلغ من العمر 34 عاما متزوج منذ خمس سنوات إكتشفت زوجتي علاقة بيني وبين سيدة أخرى في أول ست شهور من زواجنا ... وغضبت غضب شديد وتركت المنزل ولم تعود المياة الي مجاريها بيننا بسهوله ... وتوسط الأقارب بيننا وعادت المياة الي مجاريها بصعوبه ولكنها عادت ... حملت زوجتي بعد ذلك ورزقنا الله بتوأم ولكن بعد فتره ضعفت وأعجبت بسيدة متزوجه وإنتهت العلاقة دون أن تعرف زوجتي وحمدت الله ولكن الشيطان زين لي طريق الحرام بعد أن إنشغلت زوجتي بتربية الأولاد ... وتكرر الموضوع أكثر من مره دون علم زوجتي ... ولكن أراد الله أن يعاقبني ... فنسيت مسح الرسائل كالعاده وتركت الكمبيوتر  مفتوح فشاهدت زوجتي رسالة بيني وبين سيدة وأنا أشتكي فيها من زوجتي وأني لا أحبها وإنها لا تهتم بي مثلها وأتمنى أن تكون زوجتي مثلها في جمالها وإهتمامها ... أقسم بالله يا سيدتي الكلام الذي قرأته زوجتي غير حقيقي ولكنها إسطوانه كي أوقع بها النساء ... عندما عدت الي المنزل وجدت أطفالي مع الجيران وقالت لهم إنها بمشوار مهم وتركت الأولاد حاولت أتصل بها أكثر من مره  ولكن تليفونها مغلق الي الساعه الثانية بعد منتصف الليل فإتصلت بوالدتها فقالت لي أنها عندها فذهبت سريعا ومعي الأولاد فؤجت أنها هادئه جدا وقالت أنها رأت الرسايل وإنها كانت تشعر بخيانتي وقالت لي بكل هدوء إذهب ومعك أولادك وأنها لا تريد رؤيتي ... في البداية ظننت أنها يومين و سوف تهدأ من أجل أولادنا ولكننا الأن أتممنا  8 أشهر ... وسطت خلالها الأقارب والأصدقاء ولكنها مصره علي قرارها بكل هدوء ولكنها لم تطلب الطلاق ... شعرت بقيمتها الان وتأكدت أني أحبها وأنها لا تستحق ما فعلته بحقها ... سيدتي هي من معجبينك علي الفيس بوك وتتابع مقالاتك لاني لاحظت تعليقاتها الدائمه لكي ... أرجوكي وجهي إليها بعض الكلمات للعوده الي بيتها ... فأنا تعلمت الدرس ولم أكرر غلطتى مرة أخرى

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الي صاحب المشكلة ... في البداية أحب أن أحيي فيك شجاعه الإعتراف بالخطأ ولكنها جاءت متأخره كثيرا ... من خلال قرأتي لمشكلتك ... أيقنت إنه مازالت زوجتك تحت تأثير الصدمه ... أما أنت فإكتشفت أنك تحبها مع كل يوم هي بعدت عنك فيها ... لأن الممنوع مرغوب ... وأنها فعلت غير المتوقع بالنسبه لك فأنها لم تثور ولم تغضب (ظاهريا) وتركت الاولاد لك علي غير عادة السيدات الغاضبات من أزواجهن ... فهذا ما جعلك تندم وتشعر إنك تحبها ... زوجتك ياسيدي مذبوحه منك لان الست ممكن أن تغفر لزوجها أي فعل إلا فعل الخيانه ... فعليك أن تحاول بكل الطرق الي عودة الثقه الي قلب زوجتك ... الثقه التي كسرتها منذ البداية ... زوجتك لو كانت تريد الطلاق كانت طالبت به ولكنها قررت تداوي جرحها الذي تسببت أنت به بكل هدوء وعقلانيه

رسالتي الي الزوجه ... أشعر بما تشعرين به وبكم الألم الذي تعانين منه ولكن سيدتي ألا يستحق أولادك أعطاء فرصه (أخيره) الي زوجك !

أعطي زوجك فرصه (أخيره) و(تناسي) ما حدث لأنني أعلم جيدا أنك لم ولن تنسي ما حدث ...

إبدأى حياة جديده من أجل أبنائك واذا أثبت زوجك أنه علي قدر الفرصة التي منحت له ... فحينها يستحق ثقتك وحبك ... لإنك لو كنتى لا تحبيه سوف يكون الطلاق مطلبك وليس الصمت

أتمني لكما حياة أمنه خالية من شياطين الجن والأنس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى