الارشيف / لحظة صدق

لحظة صدق (بريد القراء) للكاتبة رضوى ابراهيم - الوعد الكاذب

أحببت شخص منذ أربعة أشهر وكنا سعداء للغاية ... وكان هو فى ذلك الوقت منفصل عن زوجته إنفصال وليس طلاق بسبب خلاف ما نشب بينهم ... وكنت أنصحه ألا يخرب بيته ويحاول أن يعيد المياه إلى مجاريها...

كان يجيب علي بكل عصبية ويقول لا تفتحي معي هذا الموضوع فانا لا أريدها ولا أتركك مهما حدث وبعد فتره قال لي اذا عادت المياه الي مجاريها بيني وبين زوجتي لم ولن أتركك... وعاد الي زوجته ياسيدتي ولكنه تركني دون أن ينبهني ... فجاءه في يوم وليله لا يجيب علي رسالتى ولا يتصل بي ...

Sponsored Links

فأنا سأموت بدونه ولا أعرف ماذا حدث له ... فكان يعشق التراب الذي أسير عليه ... دلوني ماذا أفعل فأنا أموت كل ثانيه بدونه

 

 

الي صاحبة المشكله استوقفتني بعض الكلمات في رسالتك ... منها (أحببته منذ أربعة أشهر) ، ( حتي لو عادت المياه الي مجاريها بيني وبين زوجتي لن أتركك)

سيدتي كلمة حب ليست بالسهل هكذا وكيف أحببتيه كل هذا الحب الجنوني في أربعة أشهر وحتي لو حدث الحب فمن الواضح أنه لم يوعدك بالزواج وكان مازال زوجأ ...

فالزوج كان يعيش فراغ عاطفي بسبب المشاكل بينه وبين زوجته وكان يريد سد هذا الفراغ ( المؤقت) لحين أشعار أخر !

عزيزتي الموضوع كان واضح وضوح الشمس منذ البداية ... ولكن أنتي أيضا كنتي في حاجه الي احتواء عاطفي وجاء في الوقت المناسب الرجل الغير مناسب

عزيزتي صاحبة الرساله فأنا أؤكد اليكي إنكى لم تحبيه ولكنك كنتي في حاجه الي احتواء عاطفي في حياتك

نصيحتي لكي ... ابتعدي عن أي رجل متزوج لانه في الغالب يضعكي في خانه النزوه تحت خدعة الحب ... فانها في الغالب أسطوانه مشروخه لكل رجل خائن أو رجل يمر باضطراب في حياته الزوجيه لكن مع أول صحوه له سيضحي بكي من أجل استقرار بيته

أطمنك أنكي بعد فتره ستنسي وستكتشفي انه أحتياج وليس حب وسيعوضك الله بالشريك الذي يقدر قيمتك ويراعي الله فيكي .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى