الارشيف / لحظة صدق

الفشل يلاحقني

Sponsored Links

 

أنا شاب أبلغ من العمر 34 عاما ومازلت أعزب عشت حياتي بأكلمها تعب وشقاء وراء حلم كبير منذ طفولتي وهو أن أكون كاتب كبير ولي أعمال تقدم رسائل للمجتمع وبالفعل بدأت أتخذ خطواتي للوصول إلى حلمي مع كل محاوله يحدث شئ يوقف فيها حلمي ... خسرت الكثير في حياتي وقاومت وحاولت أن أقف مرة أخري لكن دون جدوى إلى أن خسرت أكبر شئ في حياتي وهي وفاة أمي التي كانت طوال حياتها تتمنى أن تراني شئ كبير كان نفسي أعوضها عن سنين عذاب وشقي شافتهم في حياتها من أجل تربيتي أنا وأخوتي ... إتخذت قرار أنني لم ولن أكتب مرة أخرى لان الظروف والدنيا والمجتمع ضدي ولكن بعد ما أخذت القرار كثيرين هاجموني ويريدونني أن أكمل مشواري ... أريد أن أعرف هل من العدل أن أكمل وكل شئ بيضيع مني؟

Sponsored Links

هل من العدل أني أوهب لكل اللي حواليا اللي هما عايزينه وأنا اللي بخسركل شئ ... أنا وصلت لمرحلة أني مستعد أنتحر فيها وأتخلص من عذابي لكن خوفي من الله هو اللي مخليني متماسك

-------------------------------------------------------------

الي صاحب الرسالة تعجبت كثيرا من رسالتك ... ومن كم التناقض بها... ففي بداية الرسالة كتبت عشت حياتي في (تعب وشقاء) وراء حلمي أن أكون كاتب (كبير) لي أعمال تقدم رسائل للمجتمع ... وبعد ذلك قولت الظروف والمجتمع والدنيا كلها ضدك ... فقررت أن تتوقف عن الكتابه بشكل نهائي...ولكن كثيرين هاجموك لهذا القرار وأنك يجب أن تكمل مشوارك

الي صاحب المشكله... أنك ترى الحياة من وجهه نظرك أنت (فقط) ... المجتمع والدنيا والناس لم ولن تجتمع في يوم من الايام بأكملها ضد أحد... بدليل أنه يوجد لديك الكثير هاجموك في قرار التوقف عن الكتابه ... عزيزى الحياة ليست سهله يجب علي الانسان أن يتعب حتي يصل وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

نصيحتي لك ... يجب عليك فورا التخلص من نظرتك التشائمية ... فـأنت كما فهمت من رسالتك كاتب أي صاحب رساله باعث للامل ... فكيف يمكن أنت تصبح كاتب باعث للأمل وأنت فاقد للأمل !

عزيزي راجع حساباتك بمنطقيه لان لا عمرك ولا أحلامك تسمح لك بعدم المنطقيه ... اذا كنت تريد أن تنجح أسعي وحاول فلا يوجد شئ اسمه فشل ولكن توجد محاولات مستمرة للنجاح

أسال الله أن يجعل والدتك مسواها الجنه وأعلم أن الموت علينا حق وأنها الحقيقه الوحيده ...وأن يوفقك في حياتك ويقوي ارادتك ... وأحسن الظن بربك  وأمن أكثر بموهبتك

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى