الارشيف / لحظة صدق

لحظة صدق (بريد القراء) مشكلة "أعلم إنني زاني"

أرجو ألا تستغربي من رسالتي ... بعترف أني إنسان حقير ... أرسلت رسالتي إليكي كعقاب لي وليس لسرد ظروفي ... يكفي عقاب ربنا لي في عمري الذي مر كلمح البصر وعلي وشك الإنتهاء من العقد الثالث بلا زواج ولا إستقرار ولكن هذا ليس ذنبي هذا ذنب المجتمع والظروف ولكن هذه ليست قضيتي ولا مشكلتي ... مشكلتي ليست بحاجة إلى حل مشكلتي محتاج إلى عقاب ... أريد معاقبة نفسي لإني ذهبت وراء شهواتي ونسيت  الله  حتي في أعظم أشهر العبادة ولكن رغما عني فأنا إنسان والدنيا حرمتني من كافة شئ جميل  ...أنا بثق في أرائك وحلولك لكن هذه المرة أنا محتاج عقاب ... أرجو نشر رسالتي أمام جميع الناس لأنني بحاجة إلى عقاب شديد ... أرسل رسالتي وأنا أعلم بغضب الله علي ... والله وحده يعلم مابي

---------------------------------------------------

Sponsored Links

إلى صاحب المشكلة ... تعجبت كثيرا من رسالتك فرسالتك أصابتي بالدهشة ... ليس لفعلك الخطأ ولكن لكم التناقضات التي بداخل رسالتك فبدأت رسالتك (بعترف أني إنسان حقير )! طبيعي من يفعل ذنب يشعر أنه إنسان حقير ويريد إصلاح ما أفسده ولكنني فجأه بالسطر التالي (أرسلت رسالتي اليكي كعقاب لي وليس لسرد ظروفي) ( يكفي عقاب ربنا لي في عمري الذي مر كلمح البصر وعلي وشك الانتهاء من العقد الثالث بلا زواج ولا إستقرار ولكن هذا ليس ذنبي هذا ذنب المجتمع والظروف) فتعجبت منك كثيرا فمن أين هذا عقاب الله لك ومن أين هذا ليس ذنبي ولكنه ذنب المجتمع والظروف !!! ما علينا فأكملت رسالتك

(أريد معاقبة نفسي لإني ذهبت وراء شهواتي ونسيت  الله  حتى في أعظم أشهر العباده) وعاودت كلامك بالنقيض (ولكن رغما عني فأنا إنسان والدنيا حرمتني من كافة شئ جميل) ولم تنتهي رسالتك عند ذلك بل أنهيتها بهذه العباره (أرجو نشر رسالتي أمام جميع الناس لأنني بحاجه إلى عقاب شديد ... أرسل رسالتي وأنا أعلم بغضب الله علي ... والله وحده يعلم مابي) ...

سيدي رسالتك مليئة بالتناقضات... فأنت تريد نشر رسالتك أمام جميع الناس لإنك إنسان زاني وتريد عقاب (وهمي ) لا يصلح ولا يضر ... وليس لإنك تريد حل ونسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ... كل أمتي معافى إلا المجاهرين ... فأنت تجاهر بالذنب ولا تريد حل لمشكلتك ...

عزيزي الناس ليس من حقها عقابك ولا محاسبتك فالذي من حقه ذلك هو الله سبحانه وتعالى الذي يراك في كافة أوضاع حياتك والذي خلقك ... عزيزي كنت أتمني أن تقول لي إنك تريد حل ... فالحل يريح النفس والقلب والضمير وليس المجاهرة بالذنب أمام الناس وتبريره إنه عقاب ...

سيدي الأهم هو عقاب الله وليس الناس ... ويوم أن تتوقف عن تبرير أخطائك وذنوبك سوف تتوقف عن فعل الأخطاء وذنوب ... لإن الظروف والمجتمع ليست الحجه أو الشماعة المناسبة لفعل الذنب والجري وراء الشيطان وترك طريق الله ... كلنا خطائين... ولكن خير الخطائين التوابون

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى