الارشيف / لحظة صدق

لحظة صدق (بريد القراء) مشكلة "شقيقتى خربت بيتي"

Sponsored Links

أعرف إننى مخطئة ولكن أرسل إليكي رسالتي كي ترشديني ماذا أفعل كي أنقذ مايمكن إنقاذه 
أنا سيدة أبلغ من العمر 29 عاماً تزوجت منذ ثماني أعوام ولم أنجب إلا بعد مرور ستة أعوام حيث رزقنا الله بطفلة ... كنت أنعم بحياةهادئة يسودها الحب ... إلا أن تم طلاق شقيقتي من زوجها .. وأصبحت متفرغة تفرغ تام لي كانت توقع بيني وبين زوجي ولكن للأسف عن طريقي ... نعم سيدتي وقعت في الفخ ... لإنني لم أكن أتوقع أن شقيقتي تريد خراب بيتي ... فكانت أخر عامين تقسي قلبي على زوجي..
لماذا لا يذهب بيكي إلى التنزه في شرم الشيخ أو الغردقة ... هل أنتي بقليلة؟
لماذا لا يفتح لكي باب السيارة ؟
لماذا يقول لكي هكذا و تصمتي؟
كنت أشعر أني مشحونة على زوجي وتقوم المعارك بيننا من لا شئ إلى أن أتى اليوم المشئوم في عيد ميلاد طفلتي وفي وسط حضور الجميع وكلنا في غاية السعادة ... فقالت لي ماهذه الثياب أليس هذه ثيابك القديمة؟ لماذا لم ترتدي ثيابا جديدة ؟ وكلام كثير على هذا النهج ... حتى أصبحت في هذه اللحظة في كامل غضبي وذهبت إلى زوجي وأنا عصبية وتتطاولت علي زوجي بأفظع الكلمات والسباب فلم يتمالك أعصابه وطلقني شفويا وترك المنزل... 
مر على هذا الحدث الأليم 40 يوما أحاول فيها بكل الطرق أسترضائه كى تعود المياه إلى مجاريها مرة أخرى ولكن دون جدوى ... سيدتي زوجي من أشد المعجبين بباب لحظه صدق ويتابعه... أرجو منك توجيه الرسالة هذه بالنيابة عني لأنه لا يريد أن يسمعني:
زوجى وأبو إبنتي ... أعلم إننى أخطأت حين لم أنظر إلى النعم التي أنعم الله على في بيتي ... إنك كنت نعم الزوج والصديق  .. ولم تتطاول علي في يوم من الأيام ولكنني تركت الشيطان يلهو برأسي ويتملك منى حين سمعت لكلام شقيقتي... أرجوك عود إلينا فأنا تعلمت الدرس ولم أكرر خطئى مره أخرى ... عود إلينا لإننا بحاجة إليك وبدونك نفتقد كل شئ وخصوصا الأمان والدفئ
********************************
إلى صاحبة الرسالة ... 
أسعدني صدقك مع نفسك بأنكي أخطئتي عندما سمعتي لشقيقتك ... فالأسرة وطن يجب علينا حمايته من أي خطر خارجي يهدده ... 
تعلمي أن مشاكل الأسرة داخل الأسرة لا تخرج حتي ولو لوالدتكي 
لا أريد أن أطول عليكي في العتاب حتي لا تتألمي أكثر من ألمك ... وسوف أوجه الرسالة إلى الزوج:
أعلم إنك غاضب مما حدث ولكن من منا بلا خطيئة كلنا خطائون ... وأفضل الناس الذين يعترفون بخطئهم ولا يكررونه مرة أخرى ... ولكن أفضل البشر المتسامحون وخصوصا في حالتك - زوجتك ما زالت صغيرة وقليلة الخبرة والأن تعلمت وكان الدرس قاسيا عليها 
أنصحك بالغفران والعودة إلى بيتك وإبنتك التى جاءت الي الدنيا بعد ستة أعوام كنتما تتمنا أن تصبحا أبا وأما ... فما ذنب هذه الطفلة سوى إنها جاءت هذه الدنيا لتملئ الفرحة بداخلكم ... فهل يكون جزائها أن تعيش الحياة بين أب وأم منفصلين 
عزيزي حياة بلا إستقرار ليست حياة... شريك الحياة هو الراعي الرسمي لاستمرار الحياة 
أدعوا الله أن يسعد قلوبكم ويجمعكم مرة أخرى علي كل خير وسعاده ... والا تدعو الشيطان الى بيتكم مره أخرى

Sponsored Links

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى