احتفالية ضخمة ينظمها «تحرير لاونج جوته» بمناسبة مئوية ثورة 1919

0 تعليق 20 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«سجل مرئى».. هكذا اتفق الحاضرون من رموز وقادة الفكر ورجال السياسة والإعلام في وصفهم لكتاب «الثورة الأم» للكاتب شريف عارف، خلال حفل توقيع بمعهد جوته «التحرير لاونج» بمقره في وسط القاهرة، في إطار احتفالات مرور 100 عام على ثورة 1919.

Sponsored Links

بدأت الندوة التي أدارتها الكاتبة الصحفية أمانى القصاص بكلمة للسفير عبدالرؤوف الريدى، الذي تحدث عن تأثيرات ثورة 1919 الممتدة حتى الآن على صعيد علاقات مصر الدولية والدبلوماسية، كما تحدثت الدكتورة درية شرف الدين، وزير الإعلام الأسبق، عن دور الإعلام في خلق مساحات الوعى عند الأجيال الجديدة بتاريخ ثورة 1919 وقادتها ونتائجها، واتفق معها السياسى الكبير الدكتور حسام بدراوى حول ضرورة وجود دور حقيقى لمنظومة التعليم في إحداث التغيير المطلوب، وقال إن الكتاب يصلح أن يكون مرجعًا للأمة المصرية، يُطبع ويوزع في مدارسها ومعاهدها العلمية.

كما تحدث الكاتب محمد أمين، مؤكدًا أن ثورة 1919 كانت ملهمة لكل أفراد الشعب، وأن هذه الثورة مازالت تحتاج إلى قراءة جديدة لها بعد مائة عام. وتحدثت الكاتبة سوزان حرفى عن التنظيم السرى للثورة، الذي أستطاع أن يكون بمثابة العقل المدبر للحركة الثورية.

وقالت منى شاهين مدير «تحرير لاونج- جوته» إن الثورة كانت ملهمة لكل أفكار التحرر، وهو ما دفع المعهد لإعداد هذه الاحتفالية الضخمة، وأعلنت عن إطلاق مبادرة مجتمعية تحت اسم «أصدقاء بيت الأمة» لتطوير العمل الثقافى وحماية تراث بيت الزعيم سعد زغلول بالقاهرة.

والسمة الرئيسية للكتاب تعتمد على امتزاج المضامين المكتوبة بالصور على صفحتين متقابلتين، لتقرأ الأحداث وكأنك تشاهدها تتحرك فوق السطور، بجانب السمة الأخرى التي اتسمت بها صفحات الكتاب وهى وجود الخاتم الأصلى للوفد المصرى منذ عشرينيات القرن الماضى أعلى جميع صفحات الكتاب الـ200.

يبدأ الكتاب بإهداء ومقدمة للدكتور هانى سرى الدين والمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيسى حزب الوفد على الترتيب، ممتزجين بجزء من قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقى بعنوان «الحرية الحمراء»، يمجد فيها ثورة 1919، بجانب مقال للكاتب الكبير مصطفى أمين بعنوان «هذه الثورة بدأت» قائلا: «ثورة 1919 هي ثورة شعب، كل الشعب، ليست ثورة طائفة أو طبقة، العامل والباشا حاربا فيها جنبا إلى جنب، الفلاح وصاحب الأرض علقا في مشنقتين متجاورتين، المسلم كان بطلا والقبطى كان بطلا»، وأضاف: «عندما ألف سعد أول وزارة للشعب في 1924 قدم إلى الملك فؤاد قائمة بأسماء وزرائه العشرة، فقال الملك إنه يوجد خطأ، إن التقاليد أن يكون عدد الوزراء 10 منهم واحد قبطى و9 مسلمين، ووزارة سعد فيها قبطيان و8 مسلمين، فقال سعد للملك هذه ليست وزارة تقاليد، إنها وزارة ثورة».

ومن قهوة «متاتيا» بميدان العتبة، يبدأ الكتاب في سرد مشوار الزعيم والزعامة، وهو المكان الذي التقى فيه الطالب الشاب الأزهرى سعد زغلول بالزعيم الثائر جمال الدين الأفغانى وسمع منه لأول مرة كلمة ثورة، ثم يحكى مصطفى أمين في مقاله: «العمل السرى.. الانتقام سبيلًا» كيف كانت ثورة عرابى أولى محطات سعد زغلول الثورية، حيث كان رئيسًا لحركة الشباب السرية لثورة عرابى في جمعية عرفت بجمعية الانتقام، مهمتها الانتقام من الاحتلال.

أثناء متابعة الحكايات التي يسردها الكتاب بسلاسة، تجد حكايات أخرى تنساب من داخل الصور النادرة التي يقدمها الكتاب لأول مرة مثل صورة سعد زغلول يوم حصوله على ليسانس الحقوق عام 1898 من جامعة باريس، وصورة أخرى نادرة لسعد باشا زغلول وهو ناظرٌ للمعارف يرتدى فيها بدلة تحمل روح عام 1906، ورسم كاريكاتورى نشرته مجلة «الطائف» المصورة تجسد الأمة المصرية في صورة سيدة تقول: «فليكن سلاحك هذا الميزان.. ميزان الحق والعدل والإنصاف»، بينما يهم سعد باشا لأن يحمل الميزان وخلفه لوحة معلقة على الحائط تحمل عبارة: «الحق يعلو ولا يُعلى عليه»، وكان ذلك إعلانا بميلاد بطل شعبى جديد بعد وفاة مصطفى كامل وسفر محمد فريد وفوز سعد باشا بوكالة الجمعية التشريعية عام 1914، لدرجة جعلت اللورد كرومر يقول خلال خطبة اعتزاله الخدمة في 1907: «وأذكر أخيرا اسم رجل لم أشتغل معه إلا من قريب، ولكن معرفتى القصيرة به قد علمتنى أن أحترمه احترامًا عظيمًا.. فسيكون أمام سعد زغلول مستقبل عظيم»، وبالفعل تتحقق نبوءة كرومر.. ويسرد مؤلف الكتاب القصة الشهيرة لسعد باشا في 1918 في مواجهة السير وينجت، المعتمد البريطانى، لتكوين وفد يمثل المصريين في مؤتمر الصلح بباريس.

------------------------
الخبر : احتفالية ضخمة ينظمها «تحرير لاونج جوته» بمناسبة مئوية ثورة 1919 .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق