المشاركون بـ«فقه بناء الدول» يزورون مجمع الأديان والقلعة

0 تعليق 66 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

واصل المشاركون في فعاليات المؤتمر الـ30 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، المنعقد في القاهرة، تحت عنوان «فقه بناء الدول.. رؤية فقهية عصرية»، فعالياتهم لليوم الثانى على التوالى أمس، بمشاركة وفود وعلماء 55 دولة، في حضور الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ولفيف من قيادات الدعوة بالوزارة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

Sponsored Links

وأجرى أعضاء الوفود المشاركة، يرافقهم «جمعة»، جولات سياحية، أمس، بعدد من المعالم الأثرية والحضارية في القاهرة، وزاروا مجمع الأديان ومسجدى عمرو بن العاص والسلطان حسن والقلعة.

وأشاد الدكتور عبدالهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، رئيس ائتلاف دعم مصر، خلال رئاسته للجِلسة الثانية، تحت عنوان «عوامل بناء الدول»، بجهود وزير الأوقاف في تجديد الخطاب الدينى، ولفت إلى أن هذا المؤتمر لا ينبغى أن يمر مرور الكرام، فيجب على مؤسسات الدولة الوطنية المختلفة، وعلى منظمات المجتمع المدنى، سرعة العمل على تنفيذ توصياته، وأهمها العمل على تقوية بناء الدولة الوطنية كل فيما يخصه، مؤكدًا أنه سيدعو جميع مشايخ الطرق الصوفية وأبنائها ومحبيها إلى مؤتمر حاشد، لبيان دور التصوف في دعم بناء الدولة الوطنية.

وأضاف ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، أن الدولة تُبنى على 3 عناصر (شعب، إقليم، وحكومة)، وكل واحد من هذه العناصر يعد ركنًا أساسيًا في بناء الدولة، بحيث لا يتحقق بناء دولة قوية إلّا بهذه الأركان، ولكن العنصر الفعال الذي به تقوى دعائم الدول هو (الشعب) من خلال وعيه الثقافى، وفهمه للقضايا والأخطار التي تحيط بوطنه، كما أن من عوامل بناء الدولة القوية قوة التماسك بين شعبها، فلا يتصور دولة قوية دون شعب متماسك.

وأشارت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة، عضو مجلس النواب، إلى أن الثقافة الإسلامية تعتبر ذات فاعلية في المساهمة في بناء المجتمعات والدول، كما أنها توحد جهود الأفراد باتجاه واحد، وتُعمق روح المسؤولية لديهم، وترغبهم في العطاء، كما توضح أبعاد الشخصية القومية التي يتخذها كل مجتمع من خلال العادات، والقيم، والدين، والملبس، والأنماط السلوكية، وأساليب التفكير، والفائدة من هذه العموميات توجيه الأنماط الثقافية في المجتمع إلى اتجاه واحد، وتقليص المسافات بين أفكار الأفراد في المجتمع واتجاهاتهم.

ولفت إبراهيم خليل عوض الله، نائب المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية، إلى أنه لا يمكن لعربى أو مسلم أن ينكر ما تقوم به مصر وما تقدمه للإسلام والمسلمين على مدار التاريخ، قيادة وشعبًا، مؤكدًا أن الدولة الإسلامية ليست دولة دينية بالمعنى المفهوم، لكنها دولة تسوس الناس حسب شرع الله عز وجل لتحقيق مصالحهم، فهى ليست دولة جَلد ورجم كما تُصَورها الجماعات المتطرفة، ولكنها دولة رحمة وعدل.

------------------------
الخبر : المشاركون بـ«فقه بناء الدول» يزورون مجمع الأديان والقلعة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق