«قمة المعرفة» في دبي تختتم أعمالها بتشخيص الواقع المعرفي للمنطقة

0 تعليق 97 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اختتمت الدورة السادسة لـ«قمة المعرفة» من مركز دبى التجارى العالمى، والتى نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في الإمارات، مساء أمس الأول، بمشاركة 120 من صنّاع القرار والعقول المفكرة والخبراء والرواد المعنيين بنشر المعرفة، إلى جانب العلماء والمخترعين والأكاديميين والمختصين في شتى المجالات.

Sponsored Links

وركزت العديد من الجِلسات الحوارية على الشراكة التي جمعت برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ومنهجيات تحقيق التنمية المستدامة حتى 2030، ورصد المتحدثون خلال جِلسة «برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: شراكة للتنمية المستدامة»- التي أدارتها الإعلامية نوفر رمول، وشارك فيها المدير التنفيذى لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جمال بن حويرب، وخالد عبدالشافى مدير المركز الإقليمى للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، والدكتور هانى تركى مدير مشروع المعرفة في برنامج الأمم المتحدة الانمائى- عددًا من التحديات التي تواجه الحكومات للارتقاء بالمستوى المعرفى في بلدانها، وتصدرت صعوبة الحصول على البيانات وتحديثها والتأكد من دقتها قائمة هذه التحديات، وذهبت النقاشات إلى أبرز المسارات المستقبلية للارتقاء بالوضع المعرفى عربيًّا، وآليات وضوابط إعداد مؤشر المعرفة العالمى ونتائجه وانعكاساتها على الشعوب مستقبلا، ومدى ارتباط البيانات والإحصائيات بالواقع الفعلى لكل الدول المستهدفة.

وقال «بن حويرب» إن الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى أفرزت عددًا من النتائج المهمة منذ البداية، ولاسيما تلك الفترة التي أطلق عليها الربيع العربى؛ وأظهرت الوضع المعرفى الحقيقى في مختلف الدول، واعتبر أن مؤشر المعرفة أداة فاعلة لقياس مكانة كل دولة في مسيرة المعرفة التي تعول عليها المجالات كافة للارتقاء بسواعدها وكوادرها، لافتًا إلى أن الإمارات سخّرت جميع الإمكانيات لرفعة الوطن العربى في شتى المجالات، وركزت على دعم وإصدار مؤشر المعرفة لتمكين الحكومات من التعرّف على نقاط الضعف ومكامن القوة في مجال المعرفة.

ودعا «بن حويرب»، جميع الدول، إلى التركيز على تحديث البيانات والاستفادة من مؤشر المعرفة العالمى الذي يشخّص الوضع المعرفى في كل دولة، ويبيّن نقاط القوة والضعف، ويمنح البلدان فرصة الارتقاء بمستواها المعرفى الذي ينعكس إيجابيًا على مختلف المجالات.

وركز «عبدالشافى» على الأهداف المستقبلية التي تتطلع إليها الشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد خلال السنوات الـ10 المقبلة لتحقيق التنمية المستدامة، وتستند إلى بيانات وإحصائيات دقيقة حول الوضع المعرفى لمختلف دول العالم، ولاسيما أن المؤشر منذ انطلاقته حقق العديد من الإنجازات، وبدأ يؤسس لمسارات فاعلة لتحسين الوضع المعرفى في مختلف البلدان.

وبدوره، تطرق «تركى» إلى منهجيات إعداد المؤشر التي تعزز الدور الاستراتيجى للمعرفة في المجتمعات، وأهمية توفير أدوات لقياسها وحسن إدارتها، مردفًا: «المنهجيات تستند إلى رؤية فكرية مبنيّة على تقارير دقيقة توضح المستوى المعرفى لكل دولة، ما يسهم في التحوّل بالتنمية من المفهوم القائم على الماديات إلى تنمية ترتكز في مضمونها على المعرفة ومساراتها ومواردها المتعددة لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات.. ونحن نركز في إعداد المؤشر على المفهوم الواسع للمعرفة كمضمون متعدّد الأبعاد يحاكى في تكوينه 7 قطاعات تضم التعليم قبل الجامعى».

وحول سبل توفير تعليم شامل على صعيد عالمى، قال رئيس قسم علاقات الشرق الأوسط في مؤسسة بيل وميلاندا جيتس، حسن الدملوجى، خلال جِلسة «التعليم كمسرع للحلول المستدامة»: «الارتقاء بالمنظومة التعليمية لا يكمن في إنفاق مزيد من الأموال فحسب، لكن المشكلة الرئيسة تتمثل في كونه يدار ليلبى احتياجات الكبار الآنية دون النظر لاحتياجات الطلاب المستقبلية»، مقترحًا إطلاق منظومة اختبارات على المستويين الدولى والإقليمى للوقوف على مستويات قطاع التعليم في الدول كافة، إلى جانب التركيز على تعليم الطلاب المهارات عوضًا عن تلقينهم المعارف.

وفيما يتعلق بمساهمة التعليم في خفض معدلات البطالة، قالت العضو المنتدب في مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في الإمارات، ديما نجم: «تلعب مخرجات التعليم الجامعى دورًا محوريًا في تعزيز نسب البطالة بين الخريجين الجدد، كونهم عند تخرجهم يفتقرون إلى المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل، لذا فإن توفير التعليم الجيد القائم على المهارات في منطقة الشرق يمثل تحديًا يرتبط بتحدى تقليل نسب البطالة هناك.. فالنظام التعليمى في غالبية دول المنطقة ينتمى من حيث المعارف والمهارات التي يتم تعزيزها في الطلاب إلى العصر الصناعى، لا إلى هذه المرحلة، وبالتالى ينبغى على المؤسسات التعليمية التعاون وتكثيف الجهود لتنمية المهارات الخاصة بالتوظيف في أثناء مراحل الدراسة».

وعن دور المناهج الدراسية في توفير الحلول المستدامة على الصعيد العالمى، أوضح رئيس مؤسسة BBD التعليمية، رالف تابيرير، أنه لا يوجد حل سحرى يعالج مشكلات التعليم في العالم أجمع، فعلى صعيد المناهج مثلًا، ينبغى للقائمين على الأنظمة التعليمية إدراك أهمية التطلع إلى المستقبل عوضًا عن الرجوع إلى الماضى عند إطلاق المناهج الجديدة، كما يجب أن تتفرد كل دولة بتوضيح تفردها وهويتها الثقافية عبر مناهجها التعليمية، إلى جانب تعزيز مبادئ المواطنة العالمية.

------------------------
الخبر : «قمة المعرفة» في دبي تختتم أعمالها بتشخيص الواقع المعرفي للمنطقة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق