مدينة السلام تستعد لانطلاق «منتدى شباب العالم» (ملف خاص)

0 تعليق 102 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أنهت مدينة السلام شرم الشيخ كافة استعداداتها لاستقبال الضيوف والمشاركين في فعاليات منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة التي تنطلق برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى في الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر الجارى، حيث شهدت المدينة على مدار الأيام القليلة الماضية توافد الضيوف والمشاركين في الحدث العالمى، وسط أجواء يسودها الأمل في شباب الغد.

Sponsored Links

ويعد منتدى شباب العالم منصّة فعّالة أسّسها مجموعة من الشباب الواعد، ليبعث رسالة سلام وازدهار ووئام، ويقدّمها إلى العالم أجمع، فيشارك شباب من جميع أنحاء العالم في محفَل دولى ثرى وشاب للتعبير عن آرائهم والخروج بتوصيات ومبادرات في حضور نُخبة من زعماء وقادة العالم والشخصيات المؤثرة.

كما يعتبر منتدى شباب العالم فرصة للتواصل مع كبار صانعى القرار والمُفكّرين حول العالم، كما أنه فرصة للتعرّف على مجموعة متنوّعة من الشباب الواعد من مختلَف الجنسيات حول العالم، شباب لديه الحلم والإرادة والتصميم على إحداث تغيير حقيقى في عالم اليوم وعالم الغد.

منتدى شباب العالم

الفكرة

جاءت فكرة المنتدى في 25 أبريل 2017 عندما عرض مجموعة من الشباب المصرى، خلال المؤتمر الوطنى للشباب بالإسماعيلية، مبادرتهم لإجراء حوار مع شباب العالم، وعلى الفور استجاب الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأعلن دعوته لجميع الشباب من مُختلَف دول العالم، ليعبّروا عن آرائهم وعن رؤيتهم لمستقبل أوطانهم وللعالم أجمع.

النسخة الأولى نوفمبر 2017

أقيم منتدى شباب العالم في نسخته الأولى خلال الفترة من 4: 10 نوفمبر 2017 في مدينة السلام شرم الشيخ، وشارك في المنتدى مجموعة كبيرة من الشباب من مختلف الجنسيات والمجالات فاجتمع أكثر من 3000 شاب من 113 دولة، شاركهم فيها 222 متحدثاً من 64 دولة من أصحاب الخبرات في مختلَف المجالات وذلك من خلال 46 جلسة وأكثر من 70 ساعة عمل.

وفى حضور عدد كبير من مُختلَف الزعماء وقادة الرأى والفِكر حول العالم تمت مناقشة قضايا دولية حول موضوعات الهجرة واللاجئين الديمقراطية وحقوق الإنسان واستقرار وتنمية أفريقيا والعولمة والهوية الثقافية والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعى وأثرها على السكان إلى غير ذلك من موضوعات هامة على الساحة الدولية.

محاور عديدة

وشهد منتدى شباب العالم 2017 مناقشة أكثر من محور، فتناول محور التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال العديد من الموضوعات من خلال مجموعة من الجلسات من أهمها مناقشة موضوع العام للاتحاد الإفريقى: تسخير العائد الديموغرافى من أجل الاستثمار في الشباب لتحقيق مفهوم التنمية المستدامة.. رؤية شبابية لتحقيق التنمية المستدامة في العالم.. تجارب شبابية مبتكرة في ريادة الأعمال.. دور منظمات المجتمع المدنى في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودور المرأة في دوائر صناعة القرار وغيرهم.

وفى تلك الجلسات، تم بحث ضرورة وكيفية الاستفادة من إمكانات الشباب وأهمية توفير بيئة العمل المناسبة لهم، سواء على مستوى المشاركة السياسية أو المجتمعية مع أهمية الاستثمار وتسخير جميع الموارد المتاحة لتوفير برامج تدريبية للشباب لاستغلال إمكاناتهم، فالشباب هم الثروة الحقيقية وهم بُناة المستقبل ويمثّلون أكثر من نصف السُكّان.

منتدى شباب العالم

كما تم تسليط الضوء على دور المرأة في العالم سواء في الحياة السياسية أو الاجتماعية، وكيف أنها قد أصبحت الآن مُتقلّدة للعديد من المناصب القيادية وناجحة في إدارة مُختلَف القطاعات الهامة في دول العالم أيضًا تم مناقشة أهمية توفير بيئة عمل أفضل وكذلك توفير فرص عمل أكبر بالنسبة للمرأة.

وناقشت الجلسات أيضًا موضوع ريادة الأعمال كمجالٍ جديد بدأ يظهر على الساحة الدولية ويُخرِج عددًا من الشخصيات الناجحة والملهِمة التي يمكن أن تكون بمثابة نماذج يحتذى بها شباب العالم، أيضًا تمت مناقشة مسألة تأثير التكنولوجيا على اكتساب المهارات وعلى التعلّم، وكذلك كيف أثّرت على طُرُق تسويق الابتكارات والمنتجات.

وتناول محور قضايا شبابية عالمية عدة موضوعات من خلال عدد من الجلسات، من بينها: استعراض سبل التعاون في مجال الهجرة غير المنتظمة لمنطقة المتوسط، حلقة نقاش حول التأثير السلبى للهجرة غير المنتظمة على الشباب حول العالم.. تحديات وقضايا تواجه شباب العالم: سُبُل المواجهة لصناعة المستقبل.. مساهمة الشباب في بناء وحفظ السلام في مناطق الصراع والمناطق الخارجة من صراعات، وغيرها.

وقد ركّزت المناقشات التي دارت خلال هذا المحور على جميع الأمور التي تهم الشباب وعلى التحديات التي يواجهونها خاصةً أن العالم الآن ملىء بالصراعات التي إمّا جعلتهم جزءًا منها أو أجبرتهم على الفرار بشكل غير قانونى.

وخلُصت هذه المناقشات إلى أنه من المهم ضمان حماية الشباب بشكلٍ كامل من مثل هذه التهديدات حتى يصبحوا عنصرًا فعّالًا ومنتِجًا في المجتمع، ليتم توجيه طاقتهم واستغلالهم في البناء والتعمير.. وليس في التدمير والتخريب، وهو ما يمكن أن يتم من خلال اتخاذ إجراء دولى شامل لضمان تفعيل آليات التعاون بين دول العالم.

أما محور الحوار الحضارى والثقافى فتناول عدة موضوعات من خلال عدد من الجلسات أهمها: اختلاف الحضارات والثقافات صدام أم تكامل؟ نحو عالم توحّده الآداب والفنون: رؤية لتحقيق السلام خلال الثقافة، البُعد الثقافى للعوْلمة وأثره على الهوية الثقافية للشباب، أثر الحروب والنزاعات على اختفاء هوية الشباب… وغيرها.

تناولت هذه الجلسات أهمية احترام الاختلافات بين الحضارات، وأن هذا الاختلاف هو لثراء الفِكر الإنسانى وليس لتغذية الصراعات والنزاعات.. كما تم التأكيد على أهمية تفعيل الحوار البنّاء بين المجموعات المختلفة من الناس للوصول إلى تفكير إنسانى متوازن، فقد كانت مصر من أوائل الدول ذات الحضارات القديمة التي أثّرت على الإنسانية

كذلك تم تسليط الضوء على أهمية الشباب، إفريقيًا وعربيًا وعالميًا، في تشكيل الحضارات والثقافات لخلق حضارة عالمية واحدة يؤثر فيها الناس ويتأثرون بها، كما تم تسليط الضوء على تأثير الفن والأدب والقوة الناعمة على انتشار السلام بين المجتمعات، ودور الفنون في توحيد الشعوب واستيعاب طاقات التخريب والمقاومة، ومحاربة الفِكر الإرهابى المتطرّف.

أيضًا تم استعراض دور العوْلمة في التأثير على الهوية الثقافية؛ حيث إن العالم أصبح الآن منفتحًا على جميع الثقافات التي يتم تبادلها والتأثير عليها.. وتناولت الجلسات كيف اختفت هوية الشباب بسبب الصراعات والحروب، وسُبُل الحفاظ على التراث والهوية التي تميّز مجتمعات العالم.

واستعرض محور صناعة قادة المستقبل التجارب الدولية البارزة في تأهيل وتدريب الشباب، وتجارب الدول والمجتمعات في صناعة قادة المستقبل، حيث تضمّن هذا المحور مناقشة عدة موضوعات من خلال مجموعة من الجلسات، من أهمها؛ كيف يصنع العالم قادته؟، استعراض التجربة المصرية في صناعة المستقبل – عرض عن البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة والأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، تعزيز مشاركة الشباب في صنع واتخاذ القرار، نماذج لقادة المستقبل.. وغيرها.

وقد تناولت تلك الجلسات حاجة العالم المُلحّة إلى قادة يمكنهم السير وإنارة الطريق وسط ما أصبح يسود العالم من جهل وعنف وهيْمنة للتكنولوجيا. فالقيادة ليست أمر سهلًا، خاصةً في ضوء التحديات الهائلة التي تواجه الشباب.

كما تم استعراض التجربة المصرية في تدريب الشباب وتمكينهم من خلال «البرنامج الرئاسى لتأهيل وتدريب الشباب على القيادة»، والذى يُعَد من التجارب المصرية الرائدة، حيث اعتمد على أحدث أساليب التعليم التفاعلى، من أجل خلق مجتمع يبدع ويفكّر ويبتكر.

وقد شجّع نجاح هذه التجربة الدولة المصرية على تبنّى مشروع متكامل لتدريب الشباب، وهو «الأكاديمية الوطنية لتدريب الشباب» ليكون بمثابة حاضنة لطاقات الشباب لتحسين مهاراتهم ومؤهلاتهم لسوق العمل، ولتعزيز قدرتهم على المشاركة في صُنع القرار الحقيقى، من أجل دفع مصر نحو نهضة حقيقية.

كذلك تم إعطاء الفرصة لنماذج شبابية من جميع أنحاء العالم، ليعرضوا تجاربهم الناجحة، وكيف استطاعوا مواجهة التحديات التي قابلوها في مجتمعاتهم.

النسخة الثانية نوفمبر 2018

وأُقيم منتدى شباب العالم في نسخته الثانية في شرم الشيخ في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر 2018 بحضور أكثر من 5000 شاب من مختلف الجنسيات والمجالات للمشاركة والتفاعل.

وواصل المنتدى في نسخته الثانية التأكيد على دوره كمنبر للشباب للتعبير عن آرائهم حول التحديات التي تواجه عالمنا من منظور الشباب، وقدم منتدى الشباب العالمى 2018 العديد من الفرص للشباب للمشاركة من خلال حلقات النقاش والموائد المستديرة وورش العمل، بالإضافة إلى ذلك، تم منح الشباب المجال لتطبيق المواضيع التي تمت مناقشتها بطريقة تعليمية من خلال العديد من الأحداث الجانبية التي نُظمت خلاله.

وتقدم 122 ألف شاب وفتاة من 194 دولة تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما لحضور المنتدى منهم 68 ألف للمشاركة والحضور و13 ألفا للمشاركة كمتحدثين، في حين تقدم 5 آلاف فنان وفنانة للمشاركة في مسرح منتدى شباب العالم.

وقررت إدارة المنتدى استضافة 5 آلاف شاب وفتاة من 145 دولة للمشاركة في فعاليات المنتدى العام الماضى بزيادة في الأعداد عن النسخة الأولى التي شهدت استضافة ثلاثة آلاف شاب وشابة من 113 دولة وشارك فيها 222 متحدثا من 64 دولة من أصحاب الخبرات في مختلف المجالات وذلك من خلال 46 جلسة وأكثر من 70 ساعة عمل.

منتدى شباب العالم

الأعمدة السبعة للشخصية المصرية

ودار المحور الرئيسى لفعاليات المنتدى في نسخته الثانية حول رؤية مستوحاة من كتاب «الأعمدة السبعة للشخصية المصرية» للكاتب د. ميلاد حنا.. ويهدف بكتابه المتميز تأكيد وحدة النسيج المجتمعى المصرى.. رغم تباينه واختلافه.. وانطلاقا من تلك الرؤية كانت الدعوة إلى عقد جميع فعاليات المنتدى في إطار تلك الأعمدة والرؤية المبهرة للمجتمع المصرى الذي استطاع على مدار عصور طويلة أن يكون مركزا للتواصل بين مجتمعات عدة.

قضايا تهم الشباب

كما ضم برنامج منتدى شباب العالم 2018 مجموعة متنوعة من المحاور التي ناقشت قضايا وموضوعات تهم مختلف الفئات الشبابية حول العالم، والتى من خلال جلساتها عبر شباب العالم عن رؤاهم وطرحوا أفكارهم وتبادلوا تجاربهم.

ومن بين المحاور محور السلام الذي ناقش دور قادة العالم في بناء واستدامة السلام، والتعاون الأورومتوسطى: شراكة استراتيجية، وكذلك المساعدات الإنسانية: الواجبات في مواجهة التحديات، وكذلك إحياء المجتمعات ما بعد الصراعات: من خطة مارشال إلى سوريا، ودور القوة الناعمة في مواجهة التطرف الفكرى والإرهاب، وكذلك مناقشة يوم الصفر: الأمن المائى في ظل حقيقة التغير المناخى.

ومحور التطوير وناقش هذا المحور العمل التطوعى كوسيلة نحو مجتمع أكثر مسؤولية وأجندة 2063: إفريقيا التي نريدها، وكيف نبنى قادة المستقبل؟، وكذلك مناقشة نحو تقليص الفجوة بين الجنسين في سوق العمل، فضلا عن مناقشة تمكين ذوى الاحتياجات الخاصة: نحو مجتمع متكامل.

أما محور الإبداع فقد ناقش فرص العمل في عصر الذكاء الاصطناعى، والمواطنة الرقمية: الحقوق والمسؤوليات الرقمية في عالم الإنترنت، والمسافات المفتوحة عبر الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعى: اختراق للخصوصية، والرياضة الإلكترونية: كيف تستخدم التكنولوجيا في الرياضة؟

نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية

وشهد منتدى شباب العالم 2018 نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية، وهى قمة إقليمية عقدت على مدار يوم واحد، على هامش فعاليات منتدى شباب العالم في نسخته الثانية، بمدينة شرم الشيخ، وذلك تنفيذًا لتوصيات نموذج محاكاة الاتحاد الإفريقى المنعقد في مايو 2018 في إطار تفعيل توصيات منتدى شباب العالم نوفمبر 2017.

وعقدت القمة بحضور ممثلين لشباب 67 دولة عربية وإفريقية ناقشوا وتحاوروا، في محاولة منهم لإيجاد حلول للتحديات المشتركة التي تواجههم وتعزيز سبل التعاون بين الشباب العربى والإفريقى.

منطقة ريادة الأعمال

كما شهد المنتدى أيضا منطقة ريادة الأعمال والتى وفرت ساحة مكنت روّاد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة مشاركة خبراتهم من خلالها، بما في ذلك التحديات والنجاحات، هذا بالإضافة إلى التواصل مع المشاركين في منتدى شباب العالم.

وتوفر منطقة ريادة الأعمال خريطة واضحة لرحلة إنشاء وبناء شركة، سواء في مصر أو حول العالم، والتى يمكن للآخرين من خلالها المتابعة والتعلم منها، بالإضافة إلى ذلك، تعرّف المشاركون في منطقة ريادة الأعمال على أفضل الممارسات في هذا الصدد، كما استمعوا إلى العديد من الشخصيات الملهمة لمناقشة حلم بداية مشروع.

وتعد منطقة ريادة الأعمال منصة للشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم لمناقشة حلول مبتكرة لعام 2018، حيث يجمع بين صُنّاع القرار ومجتمعات الشركات الناشئة في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى المبادرات التي تعمل على التغلب على الصعوبات القانونية والمالية التي تواجه رُوّاد الأعمال الشباب.

مسرح شباب العالم في موسمه الأول

ومن بين فعاليات المنتدى العام الماضى مسرح شباب العالم وهو مسرح تم إنشاؤه من قِبل الشباب ومن أجل عرض قضايا الشباب، ليكون محورا جامعًا لمُختلف الفنون؛ حيث عرض من خلاله مجموعة متنوعة من العروض المسرحية الموسيقية والكوميدية والدرامية، وكذلك عديد من المحادثات الملهمة، وغير ذلك الكثير، كما شارك فيه فنانون وموهوبون من جميع أنحاء العالم.

وحرصت إدارة منتدى شباب العالم على تجهيز المسرح ليناسب احتياجات ذوى الإعاقة وأيضًا توجيه الدعوة لمجموعة من الفنانين والموهوبين من ذوى الإعاقة من كافة أنحاء العالم لحضور الفعاليات الفنية بالمنتدى.

وشهد مسرح شباب العالم في موسمه الأول افتتاحية خاصة، تم فيها تقديم عرض مسرحى جديد وهو العرض الرئيسى بعنوان «الزائر» للمخرج المصرى المرموق خالد جلال والذى سلط الضوء على إحدى القضايا المهمة التي تلقى اهتماما كبيرا لدى الشباب من مختلف أنحاء العالم، وشارك فيه ستة عشر ممثلا من مختلف دول العالم.

النسخة الثالثة ديسمبر 2019

وخلال ساعات يتجدد اللقاء وموعد جديد من الإبداع مع منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة والتى تستمر حتى الثلاثاء المقبل في مدينة السلام شرم الشيخ، ويناقش المنتدى في نسخته الثالثة موضوعات الأمن الغذائى، والبيئة والمناخ، وسلسلة الكتل، والذكاء الاصطناعى، والاتحاد من أجل المتوسط، وتمكين المرأة، والفن والسينما. وشهدت مرحلة التسجيل للنسخة الثالثة من المنتدى ازديادا كبيرا في أعداد من سجلوا لحضور المنتدى هذا العام مقارنة بالعام الماضى حيث وصل عدد المشاركين في عملية التسجيل هذا العام إلى ٣٠٠ ألف شاب وفتاة من ١٩٦ دولة حول العالم مقارنة بالعام الماضى الذي شهد تسجيل ١٢٢ ألف شاب وفتاة من ١٩٤ دولة. وأعلنت إدارة المنتدى عن تعاونها في النسخة الثالثة مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية الرائدة، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولى للاتصالات، والاتحاد من أجل المتوسط وبرنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى.

وتتمثل أطر التعاون بين منتدى الشباب العالم وبين تلك المنظمات الدولية والإقليمية في الإعداد للجوانب الموضوعية للمنتدى، ووضع تصور لورش العمل وجلسات المنتدى هذا العام في عدد من المواضيع منها الأمن الغذائى، الذكاء الاصطناعى، سلسلة الكتل.

------------------------
الخبر : مدينة السلام تستعد لانطلاق «منتدى شباب العالم» (ملف خاص) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق