أحمد داود أوغلو حليف «أردوغان» السابق يطلق حزبًا جديدًا: نعارض «عبادة الشخص»

0 تعليق 77 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أطلق رئيس الوزراء التركى السابق، أحمد داود أوغلو، الحليف السابق لرجب طيب ، حزبا جديدا، أمس، قال إنه يهدف لمعارضة سياسة «عبادة الشخص».

Sponsored Links

وداود أوغلو (60 عاما) كان رئيسا للوزراء بين 2014 و2016 بعدما شغل حقيبة الخارجية قبل أن ينشق عن أردوغان الذى يحكم منذ 16 عاما.

وقال داود أوغلو وهو يقف تحت لافتة ضخمة تحمل صورة مؤسس جمهورية تركيا مصطفى كمال أتاتورك أثناء احتفال لإطلاق الحزب فى أنقرة «كحزب، نرفض أسلوب السياسة التى يتم فيها عبادة الشخصية وموظفين سلبيين».

وكان وفد يضم قريبين من داود أوغلو قدموا الخميس إلى وزارة الداخلية طلبا لتسجيل هذا الحزب الجديد الذى سيكون اسمه «حزب المستقبل».

ولم يذكر أوغلو اسم أردوغان خلال كلمته التى استمرت نحو ساعة، لكنّه انتقد بوضوح السلطات الواسعة الممنوحة للرئاسة بموجب التعديلات الدستورية العام الفائت.

وتابع السياسى الذى استقال من حزب العدالة والتنمية الحاكم فى سبتمبر الماضى: «لن يكون ممكنا الحصول على مجتمع ديمقراطى بوجود نظام مثل هذا».

ويقول المحللون إن داود أوغلو يسعى إلى استمالة الناخبين المسلمين المحافظين من تأييد الحزب الحاكم. ورغم أن قلة منهم يتوقعون ألا يجتذب الحزب الوليد أكثر من جزء ضئيل من الناخبين، فقد يكون ذلك كافيا لإحداث مشاكل لأردوغان.

وأكّد داود أوغلو أن حزبه سيدافع عن حقوق الأقليات وسيادة القانون وحرية الصحافة والقضاء المستقل، فى إشارة إلى تدهور الحقوق المدنية خلال حكم أردوغان.

وداود أوغلو أستاذ جامعى سابق كان مهندس سياسة خارجية تركيا أكثر وضوحا فى الشرق الأوسط، وظل لوقت طويل أحد أقرب حلفاء أردوغان منذ توليه الحكم فى 2003.

وشغل داود أوغلو منصب وزير الخارجية فى وقت حساس فى علاقات تركيا الخارجية فى بداية العهد الحالى.

لكن الرئيس التركى أجبره على الاستقالة فى العام 2016 وسط خلافات بين الرجلين على ملفات عدة وخصوصا تعديل الدستور بهدف تعزيز سلطات رئيس الدولة.

وبعد صمت طويل، تخلى داود أوغلو عن موقفه المتحفظ وأخذ ينتقد أردوغان.

ويواجه داود أوغلو انتقادات بأنه مهندس جهود أنقرة لتبنى موقف أكثر تدخلا وحزما فى الشرق الأوسط، مثل دعم جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها فى عدد من البلدان العربية ومساندة المتمردين فى سوريا، وهى السياسة التى تركت تركيا بحلفاء قليلين فى المنطقة المضطربة.

وليس رئيس الوزراء السابق المنشق الوحيد. فقد أعلن على باباجان الذى كان نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للاقتصاد إبان حكم أردوغان، أنه سيطلق حزبه فى الأسابيع المقبلة.

ويأمل معارضو أردوغان فى أن تساهم هذه الأحزاب المعارضة فى إضعاف حزب العدالة والتنمية الذى تعرض لهزيمة غير مسبوقة فى آخر انتخابات بلدية فى مارس، على خلفية صعوبات اقتصادية.

وخسر حزب أردوغان هذه الانتخابات فى أنقرة وإسطنبول بعدما سيطر على بلديتيهما طوال 25 عاما.

------------------------
الخبر : أحمد داود أوغلو حليف «أردوغان» السابق يطلق حزبًا جديدًا: نعارض «عبادة الشخص» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق