تعرف على القصة الكاملة لـ "مايا خليفة" نجمة أفلام "البورنو" والتى يطالب الأمريكيون بتعيينها سفيرة بالسعودية

0 تعليق 26 ألف ارسل طباعة تبليغ

كتب - أكمل النشار

 

Sponsored Links

منذ أسابيع قليلة أعلن الكونجرس الأمريكى اقراره لقانون "جاستا"،  قانون العدالة ضد الإرهاب، الذى يصيغ مسلكًا قانونيًّا لمقاضاة المملكة العربية السعودية، رغم "فيتو" الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وهو ما رأه البعض بداية لمرحلة من التوتر فى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة بعد عقود من العلاقات الدافئة، وبعيدًا عن القانون وةموقف الكونجرس، وحتى عن التصريحات الأولى للرئيس المنتخب دونالد ترامب، التى تشير إلى تصاعد موجة التوتر، يبدو أن هذه الحالة انتقلت من البيت الأبيض والكونجرس ودوائر السلطة، إلى مستويات شعبية بعيدة عن العمل السياسى والتنفيذى، وهو ما تكشف عنه الدعوة الأخيرة التى أطلقها عدد من المواطنين فيما يخص العلاقة مع المملكة والتمثيل الدبلوماسى الأمريكى فى الرياض.

 

واستمرارًا للاستفزازات الأمريكية حيال عدد من البلدان العربية، ومنها المملكة العربية السعودية، خاصة بعد فوز الجمهورى دونالد ترامب فى انتخابات الرئاسة الأمريكية التى جرت فى الثامن من نوفمبر الماضى، ذكر موقع "change.org" الأمريكى، أن مجموعة من الأمريكيين دعوا الرئيس المنتخب لتعيين ممثلة الأفلام الأباحية، الأمريكية من أصل لبنانى، "مايا خليفة"، سفيرة للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة العربية السعودية.

 

وزعم الموقع الأمريكى، أن أكثر من 4000 مواطن أمريكى وقّعوا عريضة موجهة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تدعوه لاختيار "مايا خليفة" لهذا المنصب المهم، وقالوا: "لدى مايا خليفة سجل حافل من الجميع، وخلفية ثقافية يمكن أن تحسن بلدنا والمجتمع الدولى، وستكون قائدًا يمثلنا خير تمثيل فى منطقة الشرق الأوسط، ورمزًا للبوتقة التى هى أمريكا"، بحسب ما جاء فى الموقع الأمريكى.

 

وفى السياق ذاته، أعرب مراقبون عن اعتقادهم بأن طرح اسم الممثلة الإباحية ضمن عريضة على موقع شهير بهذا الحجم، جاء على خلفية كيدية للمملكة العربية السعودية، وضمن سلسلة من الإجراءات الاستفزازية التى تنتهجها الولايات المتحدة حيال البلاد العربي

 

من جانبها، تجاهلت الصحف والمواقع الإخبارية السعودية الخبر، إذ لم تهتم وسائل الإعلام فى المملكة بخبر العريضة وعدد الموقعين عليها والمطالبات التى تحملها، ربما لرؤيتهم أن الخبر تافه ولا يستحق التعليق عليه، أو لمشكلة تتعلق بتناول أخبار "مايا خليفة" بحكم نشاطها المهنى فى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

يُذكر أن الاسم الحقيقى لمايا خليفة، أو "ميا خليفة"، هو سارة، ولدت فى كنف أسرة مسيحيّة كاثوليكيّة فى العاصمة اللبنانية بيروت، وانتقلت مع أسرتها فى العام 2000 للولايات المتحدة الأمريكية، إذ سكنت فى مقاطعة "مونتجومرى" فى ولاية ماريلاند، ثمّ تركت عائلتها وانتسبت إلى جامعة "تكساس" فى الباسو، إذ تخرجت بدرجة البكالوريوس فى التاريخ.

كانت "سارة" تعمل فى مطعم للوجبات السريعة المحلية، وهناك تعرّفت على شخص أمريكى تزوجته متّخذة لها اسمًا جديدًا، هو Mia Castilla ثم اعتنقت الديانة اليهودية؛ وتشير المصادر إلى أنها تزوجت رجلاً أمريكيًّا فى عمر 18 سنة للحصول على الجنسية الأمريكية، وهو ما ساعدها على العمل فى تمثيل الأفلام الإباحية.

 

ودائمًا ما تصرح "مايا خليفة" بأنها تكره اللبنانين والعرب، وتقول إن العرب أكثر أمّة غريبة فى الشرق الأوسط، وإنها لم تعد تحبّ الإقامة فى لبنان، وكتبت فى مدونة لها بتاريخ 16 يناير 2015 "إنه أمرٌ عادى أن أظهر فى أفلام إباحية مرتدية اللباس الإسلامى التقلدى للإناث، والحجاب"، مبرّرة ذلك بأنه لا ينبغى اعتبار هذا التصرّف مهينًا للإسلام، كما أنّ أفلام هوليوود تصوّر المسلمين بطريقة سلبيّة ومسيئة لهم أكثر ممّا يدّعي البعض أنها تفعل.

وفى شهر أغسطس الماضى، وجه وزير التعليم الإسرائيلى "نفتالى بنيت"، دعوة إلى "مايا خليفة" لزيارة تل أبيب، وجاء ذلك نتيجة "الغزل" العلنى المتبادل بينها وبين الوزير "بنيت" الذى ربما تطور إلى علاقة غرامية.

0 تعليق