أخبار كاذبة أشعلت «حربًا نووية» و«جرائم قتل»

0 تعليق 7 ارسل طباعة تبليغ
-
-

أدى تسارع التطور التكنولوجي في منتصف التسعينيات من القرن الماضي إلى حدوث طفرة على كافة المستويات العلمية، وانطلاق ثورة حقيقية في عالم الاتصال، حيث انتشرت شبكة الإنترنت وربطت العالم كله بأجزائه المترامية، وهو ما جعل العالم يشبه القرية الصغيرة، وأصبحت المجتمعات أكثر انفتاحًا على بعضها البعض، وبات من السهل التعارف وتبادل الآراء والأفكار والخبرات.

واختلف البعض حول مدى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين سلبياتها وإيجابياتها، ولكن هل يمكن لتغريدة واحدة عبر "تويتر" تشعل حربًا بين البلدان؟ الإجابة نعم، هذا ما حدث بالفعل.

Sponsored Links

خبر كاذب يثير "حربًا نووية" بين إسرائيل وباكستان

أثار خبر كاذب على موقع "تويتر" حربًا بين باكستان وإسرائيل، إذ تحدث هذا الخبر عن تهديد الأولى بتنفيذ ضربة نووية ضد الأخيرة في حال عزمت على إرسال قوات عسكرية إلى سوريا.

وبعد انتشار الخبر بمواقع محلية باكستانية بزعم تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بشن ضربة نووية ضد باكستان في حال أرسلت قوات عسكرية إلى سوريا، قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجا محمد آصف، مغردًا "باكستان دولة نووية أيضًا"، في إشارة لامتلاك بلاده مقدرة الرد بالمثل على أي ضربة نووية من قبل إسرائيل.

فيما قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، على تويتر: إن "الخبر الذي نشره موقع (إيه دبلي ودي) مُفبرك بالكامل"، ولم يصدر رد باكستاني على النفي الإسرائيلي للخبر.

ويبدو أن هذه الواقعة ليست بالأولى من نوعها، فقد أدت العديد من الأخبار الكاذبة إلى نشوب الحوادث، فانتشار الأخبار والقصص الإخبارية الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبح مشكلة خطيرة، إذ يتم إنتاجها من قبل مصادر متنوعة، منهم مخادعون وحكومات أجنبية أو أفراد يأملون في تحقيق أرباح إعلانية من خلال زيادة "الترافيك" لمواقعهم.

رجل يقتل عاملًا بمطعم بيتزا بسبب أخبار كاذبة عن صلته بهيلاري كلينتون

وعلى صعيد آخر من الأخبار الكاذبة مختلفة عن صراعات القوى النووية، ألقت الشرطة القبض على رجل في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، في الرابع من ديسمبر الجاري، بعدما أطلق النار على عامل تسليم البيتزا، بسبب ما قال المحققون: إنه "كان يحقق في مقالات إخبارية كاذبة بأن مطعم البيتزا كان مركزًا لشبكة للاستغلال الجنسي للأطفال، على صلة بالمرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون".

بلاغ كاذب يثير الرعب في "تل أبيب"

أصيب جندي بالذعر الشديد بعد أن لاحقه شخص ظن الجندي أنه فدائي فلسطيني، لتصاب الحياة في تل أبيب بالشلل التام نتيجة ذلك.

ووفقا للقناة الثانية الإسرائيلية، أبلغ جندي عن تعرضه لمحاولة طعن من قبل فلسطيني لاذ بالفرار بعد أن فشلت المحاولة، لتستنفر قوات الاحتلال في المدينة بحثًا عن الرجل الذي قال "الجندي": إن "عمره يبلغ 40 عامًا، ويرتدي قميصًا أزرق".

ورصدت القناة في تقرير لها، أعمال التفتيش والبحث الدقيق عن الفدائي المزعوم، وخلال ذلك أصيبت الحياة في تل أبيب بما يشبه الشلل، وتوجه الأهالي إلى المدارس لاصطحاب أبنائهم بمركباتهم إلى المنازل خوفًا عليهم، قبل أن ينتهي الأمر باكتشاف أن ما جرى كان بلاغًا كاذبًا، يُرجح أنه نتيجة هوس لدى (الجندي) بسبب أعمال الطعن التي وقعت مؤخرًا.

-

خبر"المناورة" في سوريا يثير جدلًا إعلاميًّا بإيران

شنت وكالة أنباء إيران الرسمية التابعة للحكومة هجومًا لاذعًا على وكالة "فارس" للأنباء والمقربة من الحرس الثوري الإيراني، واتهمتها بـ"تعريض الأمن القومي الإيراني للخطر".

وأشارت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إلى الخبر الذي كانت قد نشرته وكالة "فارس" في وقت سابق حول مناورة عسكرية مشتركة لكل من إيران وروسيا وسوريا والصين على الأراضي السورية، بعد القضاء على معارضي الرئيس بشار الأسد.

وبعد تسليط الضوء على هذا الخبر، تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية، ولكن سرعان ما نفته مستشارة بشار الأسد، بثينة شعبان، والمتحدث باسم الروسية، حسب وكالة "إنترفاكس" الروسية.

وبالرغم من أن الخبر نشرته وكالة أنباء "فارس"، القريبة من الحرس الثوري الإيراني، أي القوة العسكرية الإيرانية المتهمة من قبل المعارضين السوريين بدعم بشار الأسد، فإن مستشارته وصفته بأنه يدخل في سياق "الأنباء الكاذبة"، التي تنشر حول سوريا، حسب تعبيرها.

وأضافت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إيرنا" في ردها على وكالة أنباء الحرس الثوري تحت عنوان "فضائح فارس المستمرة": للأسف يقوم موقع "فارس" الإخباري بين الحين والآخر بنشر أنباء غير حرفية، وبعيدة عن الرسالة الإعلامية الصحيحة".

هذا وأعربت الوكالة الرسمية الإيرانية القربية من الرئيس محمود أحمدي نجاد عن تخوفها من أن تسبب وكالة أنباء الحرس الثوري "فارس" في "خلق سوء تفاهم" مع الدول الأخرى، فكتبت تقول: "مما لا شك فيه فإن مثل هذه الممارسات ستؤدي إلى خلق سوء تفاهم أمني في البيئة المحيطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية".

مكالمة كاذبة كادت تشعل حربًا باكستانية ـ هندية بعد هجمات مومباي عام 2008

ذكرت صحيفة "دون" الباكستانية، أن باكستان التي تتمتع بقدرة نووية وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى، بعد أن اتصل شخص تظاهر بأنه وزير الخارجية الهندي بالرئيس الباكستاني (آصف علي زرداري)، وتحدث بطريقة تنطوي على تهديد بعد يومين من بدء هجمات مومباي.

وقال مسؤول حكومي على علم بالمكالمة الهاتفية: إن "المتصل هدد مباشرة بشن عمل عسكري، إذا لم تتخذ باكستان خطوات فورية ضد المتورطين المفترضين في هجمات مومباي".

وأوضحت "الصحيفة" أنه لم يتضح في ذلك الوقت ما إذا كانت المكالمة قد جاءت على سبيل الإزعاج فقط، أو أنها مُزحة سخيفة قام بها شخص يعمل في وزارة الخارجية الهندية، أم أن المكالمة جاءت من داخل باكستان نفسها، مشيرة إلى أن القضية ظلت رهن التحقيق.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية ودبلوماسية القول: إن "هذه المكالمة أثارت القلق لأكثر من 24 ساعة في مختلف أنحاء العالم، خشية اندلاع حرب بين الجارتين النوويتين"، مضيفة أنه خلال الأربع والعشرين ساعة التالية للمكالمة وضع السلاح الجوي الباكستاني في حالة تأهب قصوى، كما تأهب الجيش تحسبًا لأي إشارة إلى عدوان هندي، وأرسلت إسلام أباد طائرة خاصة على عجل إلى نيودلهي لنقل وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، الذي كان يقوم بزيارة إلى الهند، وإنهاء زيارته بالعودة إلى إسلام أباد.

ونقلت "دون" عن مسؤول باكستاني قوله: "ربما لم تكن الحرب وشيكة، إلا أنه لم يكن من الممكن المجازفة".

ونجح المتصل في الوصول إلى "زرداري"، لأن بعض الأعضاء البارزين في طاقم العمل الرئاسي قرروا التغاضي عن إجراءات متعارف عليها، مثل التأكد من شخصية المتصل وصلته بالبعثات الدبلوماسية.

------------------------
الخبر : أخبار كاذبة أشعلت «حربًا نووية» و«جرائم قتل» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : التحرير الإخبـاري

0 تعليق