الارشيف / اخبار عالمية

أسرار الأسبوع .. «11 سبتمبر» الفرنسية

Sponsored Links

أسرار الأسبوع .. • أولاند يعلن «حربًا بلا هوادة» ضد الإرهاب.. ويفرض حالة الطوارئ داخليًا بعد 6 هجمات متزامنة فى باريس أوقعت 154 قتيلًا وأكثر من 200 جريح

• داعش يتبنى «غزوة باريس» ردا على مشاركة فرنسا فى غارات على «أرض الخلافة».. والحزب الاشتراكى والجبهة الوطنية يعلقان حملاتهما للانتخابات الإقليمية

Sponsored Links

عشية هجمات هى الأكثر دموية فى فرنسا منذ عقود، أوقعت 154 قتيلا وأكثر من 200 مصاب بينهم 99 فى حالة حرجة، أعلن الرئيس الفرنسى، فرانسوا أولاند، أنها حدثت بتدبير خارجى أعانته أياد داخلية، معتبرا إياها عملا من «أعمال الحرب»، متوعدا الإرهاب بـ«حرب بلا هوادة»، فى وقت تبنى فيه تنظيم «داعش» الإرهابى مسئوليته عما أسماه «غزوة باريس»، على غرار إطلاق القاعدة اسم «غزوة منهاتن» على أحداث 11 سبتمبر 2001 فى الولايات المتحدة.

وقال أولاند فى كلمة وجهها إلى الشعب الفرنسى، أمس، «إن هجمات باريس مروعة إلى أقصى حد»، مضيفا: «اتخذنا الإجراءات كافة لحماية مواطنينا وترابنا الوطنى فى إطار حالة الطوارئ»، مؤكدا أن بلاده «سترد من دون هوادة ولا رحمة على برابرة داعش»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وتابع أولاند بأن «بلاده ستتحرك وفق كل ما يبيحه القانون وبالوسائل المناسبة فى المجالات كلها داخليا وخارجيا وبالتنسيق مع حلفائها المستهدفين أيضا فى هذه المرحلة التى وصفها بأنها «موغلة فى الخطورة والإيلام»، داعيا إلى الوحدة الوطنية والتكتل وبرودة الأعصاب، ومضيفا: «إنا ندافع عن بلادنا وعما هو أكبر من ذلك.. قيم الإنسانية». كما أعلن الرئيس الفرنسى الحداد فى بلاده لمدة ثلاثة أيام، ودعا البرلمان لعقد جلسة طارئة غدا الإثنين.

إلى ذلك، قال تنظيم «داعش» الإرهابى، فى بيان بثه على شبكة الإنترنت تحت عنوان «غزوة باريس»، إن «مجموعة من جند الخلافة توجهت إلى عاصمة العهر والرذيلة نصرة لدين النبى»، موضحا أنهم «ثمانية راحوا إلى أهداف منتقاة بعناية». وأضاف البيان أن الهجمات انطلقت بصورة متزامنة فى عدة مناطق من باريس، مؤكدا أن المهاجمين فجروا أنفسهم بعدما نفدت ذخيرتهم. وتابع البيان أن «فرنسا ومن يسير على دربها سيبقون على رأس أهداف التنظيم»، وعلل ذلك بأن باريس تصدرت ركب الحملة الصليبية وضربت المسلمين فى أرض الخلافة.

خريطة الهجمات

 

وكان مسلحون هاجموا مطاعم وقاعة للموسيقى واستادا رياضيا فى أماكن متفرقة بالعاصمة الفرنسية باريس ليلة أمس الأول، وقتلوا 154 قتيلا على الأقل وأصيب أكثر من 200 شخص بينهم 80 فى حالة حرجة، وفق إحصائيات أولية نقلتها شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية. وحسب مسئول فى مجلس مدينة باريس، استهدفت الهجمات حفلا لموسيقى الروك فى قاعة باتاكلان، قبل أن يشن رجال كوماندوز من قوات مكافحة الإرهاب هجوما فى نهاية الأمر على المبنى، وأنقذوا عشرات الرهائن. كما وقع تفجير انتحارى مزدوج خارج استاد فرنسا الدولى بالتزامن مع مباراة بين فرنسا وألمانيا كان يحضرها الرئيس الفرنسى، واستهدفت هجمات أخرى مطعمين.

وبعد خروجه من الاستاد، أعلن أولاند حالة الطوارئ الوطنية، وفرض قيود على الحدود بشكل مؤقت لمنع منفذى الهجمات من الهرب، وتمت تعبئة أجهزة الطوارئ وألغيت إجازات الشرطة واستدعى 1500 فرد من تعزيزات الجيش إلى منطقة باريس، كما استدعت المستشفيات أطقمها للتعامل مع الضحايا.

وفى ضوء حالة الرعب التى انتابت الشوارع بعد التفجيرات، بثت محطات الإذاعة تنبيهات لسكان باريس بضرورة البقاء فى بيوتهم وإخلاء الشوارع، وحثت السكان على إيواء أى شخص تقطعت به السبل فى الشارع، وعلقت كل الأنشطة الرياضية فى باريس، وأوقفت خدمات قطارات الأنفاق، كما أغلقت المدارس والجامعات والمبانى البلدية أمس.

ووقعت الهجمات المنسقة بينما كانت فرنسا فى حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع هجمات إرهابية قبل مؤتمر عالمى للمناخ من المقرر أن تستضيفه البلاد هذا الشهر. وفرنسا عضو مؤسس فى التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ويشن هجمات جوية ضد تنظيم داعش فى سوريا والعراق. وتعتبر هذه الهجمات هى الأسوأ فى أوروبا منذ تفجيرات القطار فى مدريد عام 2004 والتى قتل فيها 191 شخصا.

إلى ذلك، علق الحزب الاشتراكى الحاكم وحزب الجبهة الوطنية حملتيهما الانتخابية المتعلقة بالانتخابات الإقليمية المقررة فى البلاد فى غضون أقل من شهر. وألغى أولاند خططا للسفر إلى مطلع الأسبوع لحضور اجتماع قمة لمجموعة العشرين.

 

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع .. «11 سبتمبر» الفرنسية .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - أخبار عالمية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا