أسرار الأسبوع: مفاجآت جديدة بشأن قضية تسليم تركيا شاب إخوانياً لمصر

0 تعليق 9 ارسل طباعة تبليغ

تفجرت مفاجآت جديدة حول تسليم السلطات التركية الشاب المنتمي لجماعة الإخوان، محمد عبد الحفيظ حسين، المحكوم عليه بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام السابق للقاهرة.

وتبين وفق المعلومات التي حصلت عليها "العربية.نت" أن قيادات جماعة الإخوان كانت على علم بوصول الشاب قادماً من العاصمة الصومالية مقديشيو، بعد إصرار السلطات الصومالية على حجز تذكرة ذهاب له إلى القاهرة عبر إسطنبول، خاصة أنه لم يحصل على تأشيرة دخول لتركيا، حيث تشترط شركات الطيران حجز تذكرة طيران للدولة الأم في حالة إذا لم يحصل الراكب على تأشيرة دخول للدولة التي ينوي التوجه إليها.

Sponsored Links

وكشفت المعلومات أن المسؤول عن التنسيق مع الشاب والترتيب معه لدخول إسطنبول، كان أحد عناصر الجماعة ويدعى محمود إسماعيل إبراهيم إسماعيل، وشغل من قبل منصب سكرتير محافظ الإسكندرية خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وعقب تقاعسه عن التحرك لتسهيل دخول الشاب لتركيا، قررت الجماعة إحالته إلى التحقيق.

أوامر من جماعته بتسليمه

معلومة أخرى كشف عنها شبان مصريون موالون للجماعة بتركيا أن الجماعة علمت عقب وصول الشاب لمطار أتاتورك بإسطنبول بسابق انضمامه لداعش وذهابه لسوريا، وتدربه في الصومال، وبناء على تعليمات من قادة كبار بالجماعة، تم التخلي عن الشاب وتسليمه لمصر، حتى لا تتهم الجماعة وتركيا بإيواء عناصر داعشية، وتتعرض الجماعة والحكومة التركية لعقوبات وملاحقات دولية.

في سياق متصل، احتدمت ثورة الغضب لدى شباب وعناصر الجماعة ضد قياداتهم بتركيا بعد الواقعة، وتصاعدت الاتهامات لهم بالانشغال بمشروعاتهم الخاصة التي تدر عليهم ملايين الدولارات على حساب متابعة شؤون ومصالح شباب الإخوان، والذين ضحوا بأنفسهم وحياتهم وتعرضوا للملاحقات الأمنية والقضائية من أجل بقاء الجماعة ومشروعها.

وبث شاب مصري من عناصر الجماعة بإسطنبول يدعى نادر فتوح فيديو على موقع يوتيوب قال فيه إن قادة الجماعة تخلوا عن الشاب محمد عبد الحفيظ، وتقاعسوا عن إدخاله لكونه لا يمت بصلة لهم، أو يحظى برعاية من أحد قادتهم، مطالبا بالتحقيق مع المسؤولين عن قسم التربية بالجماعة التي غررت بهذا الشاب وجعلته يغادر الصومال التي يقيم فيها مع زوجته وطفله.

قيادي يدافع

وقال إن السلطات التركية سلمت الشاب بالفعل ولم ترحله بعدما أجرت اتصالات بقادة الجماعة وتأكدوا أنه لا ينتمي للجماعة بل ينتمي لداعش، فيما كشف آخرون أن نفس الواقعة كادت تتكرر مع شباب آخرين لولا أنهم كانوا على صلات قوية بقادة في الجماعة وتم إنقاذهم في اللحظات الأخيرة، مؤكدين أن قادة الإخوان وعقب ترحيل الشاب محمد عبد الحفيظ وتصاعد ثورة الغضب ضدهم قرروا استقدام زوجة الشاب وابنه للإقامة والعمل في تركيا.

من جانبه، دافع مدحت الحداد القيادي بالإخوان في تركيا عن الجماعة والسلطات التركية، وقال إن الوقت لم يسعفهم لإنقاذ الشاب، موجها الاتهامات لضباط مطار أتاتورك، ومؤكدا أنهم يشكون في انتمائهم لحركة فتح الله غولن القيادي التركي المناوئ للرئيس ، مضيفاً أن هؤلاء الضباط سارعوا بترحيل الشاب إلى مصر قبل أن يتدخل مسؤولون أتراك لبحث المشكلة وحلها.

وأضاف الحداد في مقابلة مع فضائية تابعة للجماعة وتبث من تركيا أنه التقى بمسؤول الهجرة في إسطنبول، والذي أبدى كامل أسفه وندمه وألمه على ترحيل الشاب المحكوم عليه بالإعدام، مضيفا أن السلطات التركية أخبرتهم أنها لم تعلم بحقيقة هذا الشاب، وأنهم يشكون في ولاء وتبعية ضباط مطار أتاتورك وقت الواقعة للقيادي فتح الله غولن.

عبد الرحمن أبو العلا

إلى ذلك، وفي محاولة منها لاحتواء ثورة الغضب المتصاعدة لدى عناصرها وشبابها تدخلت الجماعة لدى السلطات التركية للإفراج عن شاب آخر يدعى عبد الرحمن أبو العلا والذي صدرت ضده أحكام جنائية في مصر وتم رفض دخوله تركيا طلبا للجوء وأودع في سجن مطار أتاتورك لمدة 75 يوما.

وقررت السلطات التركية الإفراج عن الشاب ومنحه تأشيرة دخول لتركيا، فيما تبحث جماعة الإخوان بعض الحالات الأخرى المماثلة تمهيدا لإدخالها الأراضي التركية، وعلى رأسها نبيل سعد الدين القيادي بالجماعة الإسلامية والهارب من مصر لصدور أحكام قضائية ضده بعد تورطه في قضايا عنف واغتيالات لحساب الإخوان.

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: مفاجآت جديدة بشأن قضية تسليم تركيا شاب إخوانياً لمصر .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : اليمن العربي

0 تعليق