أسرار الأسبوع: نظام الدوحة يتجسس على اتصالات المسؤولين العراقيين الكبار

0 تعليق 18 ارسل طباعة تبليغ

يواصل العالم اكتشاف حقيقة تنظيم الحمدين وسلوكه الداعم للإرهاب والإرهابيين، ففي تطور ليس بالجديد لكنه تأكيد على الدور الخفي الذي تمارسه قطر في العراق عبر استثمارات مشبوهة، كشف معارض عراقي عن تجسس قطري على جميع الاتصالات للمسؤولين العراقيين من خلال شركة الاتصالات القطرية "آسياسيل".

وقال عضو تيار الحكمة المعارض جاسم موحان البخاتي، إن "سيرفرات اتصالات الهاتف النقال بالنسبة للمواطنين والسياسيين العراقيين، موجودة في دولة قطر وهذا بحد ذاته يعتبر خرقا امنيا ولا تستطيع الحكومة العراقية السيطرة عليه".

Sponsored Links

تصريحات البخاتي، حول مراقبة جميع الاتصالات للمسؤولين العراقيين الكبار من قبل قطر، سبق أن تم تناولها في تقارير سابقة.

وأشار إلى أن "لجنة الخدمات والأعمار النيابية طالبت وزير الاتصالات بأن يتم تشكيل لجنة اتصالات تمنح الرخصة الرابعة لغرض المنافسة والمشاركة في عمليات المعلوماتية وأن تكون سيرفرات الاتصالات ضمن المنظومة الوطنية العراقية".

وأكد "وزارة الاتصالات ولجنة الخدمات النيابية ستذهب باتجاه منح الرخصة الرابعة إلى شركة وطنية عراقية لتبني الاتصالات".

وتتكشف كل يوم حلقات مسلسل غسيل الأموال القطري في العراق بهدف التجسس والإنفاق على الكيانات المسلحة التي تقوم بعمليات القتل والتفجير والهدم.

ويبدو أن الدوحة تجد في العراق أرضا خصبة لنشر الفتنة وتنفيذ مخططها بالتعاون مع حلفائها في إيران وتركيا، في حين تعرف طريقها جيدا للوصول إلى المتطرفين وكسب ودهم وضخ الأموال إليهم عن طريق منظمات إنسانية تتخذها قطر مراكزا لعملياتها المخابراتية.

شركة آسياسيل للاتصالات لديها شراكة ضمنية بنسبة 65% مع شركة "أوريدو القطرية" يد قطر الآثمة، أما المهمة المنوطة بها فهي القيام بأعمال تجسسية تقوم بها لصالح الدوحة، والتنسيق مع سياسيين عراقيين لدفع عمولات وتمويل لجهات سياسية.

وسبق أن وجد القطريون  في "قاسم زغير الراوي" وسيلتهم لتدوير الأموال القطرية وعمليات غسيل الأموال الكبرى التي تجري في بغداد وكردستان.  أما سليم الجبوري رئيس مجلس النواب فتولى مهمة تفادي وقوع الشركات القطرية تحت طائلة الاستجواب أو حجز الأموال.

وتجري عمليات غسيل الأموال في عدة مواقع: "مجموعه فاروق الطبية في السليمانية"، وفنادق الملينيوم، ومعامل الأسمنت،  ومعمل إعادة تدوير النفايات، ومعمل الزجاج الجديد، ويحدث ذلك بالتعاون والتنسيق مع حزب الاتحاد و باستخدام مطار السليمانية لإيصال الأموال.

بالكاد تريد قطر المشاركة بقوة في إعمار العراق، لكن هدفها الأسمى ليس لادعاءت العروبة أو حتى الاستثمار، لكن غايتها هي صبغه بالصبغة الإيرانية، فالتحالف بين طهران والدوحة معروف للجميع، وتمويل قوات الحشد الشعبي وهي الميليشيات العراقية التابعة لإيران، حقيقة كشفتها تفاصيل دفع النظام القطري لقوات الحشد نحو مليار دولار أمريكي، في قضية كانت مثار استهجان دولي واسع، وهناك خطة معلنة بين الدولتين للسيطرة على نفط العراق واستخدامه في تغذية مشروعات بث الفتنة في المنطقة.

في عام 2017 عقب اتخاذ دول الرباعي العربي "السعودية ومصر والإمارات والبحرين" قرارا بمقاطعة تنظيم الحمدين الحاكم في قطر، وبالتدقيق في ملفات وعقود وتحركات شركة آسياسيل، تبين أن لديها دور مشبوه، إذ كشف نواب في العراقي عن إحالة ملف قضية الشركة إلى القضاء، بسبب كثرة مخالفاتها في مجال تقديم الخدمات للمواطنين المشتركين لديها.

لكن نواب آخرون ذهبوا إلى أبعد من ذلك، حيث أبدوا اندهاشهم من استمرار خدمة الاتصالات للشركة في المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، حيث حملوا لجنة النزاهة مسؤولية التقصير وعدم القيام بواجباتها القانونية والإدارية التي نص عليها التشريع الدستوري، وعدم إجراء التحقيقات اللازمة التي تقتضيها الملفات للمخالفات المالية والأمنية لشركات عدة منها شركة آسياسيل.

يذكر أن شركة الاتصالات القطرية «قطر تيليكوم»، تمتلك غالبية أسهم «آسياسل» التي تعد أكبر مشغلي الهاتف النقال في العراق، إذ يبلغ عدد مشتركيها نحو 12 مليون مشترك، وكانت قد تأسست عام 1999، في السليمانية، لتكون أول شركة اتصالات خلوية في العراق. وفي عام 2004، حصلت على رخصة العمل في عموم العراق، وأصبحت شركة مساهمة، بدخول عدد من المستثمرين العراقيين، وخاصة الأكراد، إلى أن دخلها الاستثمار القطري ليستحوذ على معظم أسهمها، ويستبدل معظم كادرها الرئيسي، بكادر فرضته شركة الاتصالات القطرية.

ولم يعد خافيا على المواطن العراقي أن آسیاسیل باتت ذراعا لقطر في العراق، ترفدها بالمعلومات، وتضغط عبر هذه الذراع على الحالة السياسية في العراق، لتحقيق الأغراض المبيتة لهذه الدولة، ولا يوجد ضمان في عدم استخدام مواردها في دعم الجماعات الإرهابية.

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: نظام الدوحة يتجسس على اتصالات المسؤولين العراقيين الكبار .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : اليمن العربي

0 تعليق