أسرار الأسبوع: بالفيديو.. الجهادي المصري أبو العلا عبد ربه يقود دواعش سوريا

0 تعليق 8 ارسل طباعة تبليغ
وأكدت مصادر جهادية لـ 24، أن عبد ربه هرب إلى السودان عقب سقوط حكم الإخوان، ومنها إلى بمساعدة شقيق قاتل الرئيس محمد أنور السادات محمد شوقي الإسلامبولي، ثم إلى سوريا، وانضم إلى تنظيم داعش وبايع أبو بكر البغدادي.

وأشارت مصادر، إلى أن عبدربه كان أحد رجال الجناح المسلح في الجماعة الإسلامية قبل المبادرة الشهيرة التي أطلقتها الجماعة عام 1997، وتبرأت فيها تماماً من العنف والعمل المسلح، ومن أشهر الجرائم التي ارتكبها تخطيطاً وتنفيذاً عملية قتل المفكر المصري فرج فودة عام 1986 بعد تكفيره له بسبب آرائه ومقالاته عن الحرية والعلمانية في مصر، وحكم عليه فيها بالأشغال الشاقة المؤبدة، وحصل على حكمين آخرين بالسجن 15 عاماً في قضية أحداث إمبابة والمواجهات مع قوات الأمن فى تسعينيات القرن الماضي، وصدر بحقه عفو رئاسي من المعزول مرسي في يوليو(تموز) 2012.

وأكدت المصادر، أن أبو العلا عبدربه شكل خلايا داخل مصر، يقودها من الخارج تابعة لتنظيم داعش، في المنيا وأسيوط والإسماعيلية والإسكندرية والسويس وبورسعيد، وأنه أشرف على معسكرات لتدريب الشباب في السودان ثم إلحاقهم بعد ذلك بالتنظيم في سوريا والعراق.

Sponsored Links

وأوضحت المصادر، أن 85 عضواً من الجماعة الإسلامية لداعش في سوريا هربوا إلى خارج البلاد عبر السودان، عقب ثورة 30 يونيو (حزيران) مباشرةً، وذلك عن طريق الجبال الصحراوية التي يحفظها تجار الجمال والمواشي، وأن أشهرهم حسن عبدالعال (أبو طارق)، وخالد إبراهيم (أبو سليمان)، وشعبان خليفة (أبو مجاهد)، وأحمد عبدالقادر.

وأضافت المصادر، أن أبو العلا عبدربه رغم موافقته على مبادرة وقف العنف عام 1997، إلا أنه كان أول من طالب بإلغائها والتراجع عنها عقب عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي من حكم مصر بعد ثورة 30 يونيو (حزيران)، ودعا أكثر من مرة إلى حمل السلاح في وجه الدولة المصرية والعمل على احتلال أجزاء منها على غرار ما يفعله تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.

وأفادت المصادر، أن عبدربه أعلن استقالته من الجماعة الإسلامية عام 2014 بسبب آرائه الدموية التي رفضتها الجماعة وقتها، وبدأ في تأييد تنظيم داعش الإرهابي من خلال نشر تحركاته وانتصاراته في سوريا والعراق وليبيا، ودعا الشباب المسلم للانضمام إليه حتى فاجأ الجميع هو بالانضمام رسمياً للتنظيم قادماً من السودان، الدولة التي اختبأ بها خوفاً من الملاحقة الأمنية في مصر بعد ثورة 30 يونيو (حزيران).

يذكر أن أبو العلا عبدربه كان أكد في تصريحات له نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنه مع آخرين سوف يلحقون بما وصفهم حركات الجهاد في مصر قريباً للحرب على النظام المصري الحالي، كما حرض من قبل على احتلال الصعيد بالسلاح والاستقلال به.

وفي أول فبراير(شُباط) 2015، أكد قاتل فرج فودة، أن مواقفه السياسية ورفضه لمبادرة وقف العنف وانتهاج السلمية تعد مواقف شخصية له، ولا تعبر عن الجماعة ولا قياداتها لا من قريب أو بعيد.

وتابع في تدوينه على "فيس بوك"، يوم الاثنين 9 فبراير(شباط) 2015: "ﻻ أعمل مع الجماعة الإسلامية ولست من أعضائها وﻻ من قيادتها منذ كنت في السجن، وإطلاق مبادرة ورفض وقف العنف انطلاقاً من قناعة لدي أن المبادرة السلمية ﻻ تأتى بحقوق الشهداء ولا توقف إراقة الدماء، وأنه ﻻ مناص من جهاد هؤﻻء، في إشارة للدولة، وهو ما يسمى عند إخواني العنف".

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: بالفيديو.. الجهادي المصري أبو العلا عبد ربه يقود دواعش سوريا .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : اليمن العربي

0 تعليق