أسرار عربية / اليمن

أسرار الأسبوع: كيف يعيش اليمنيون في مصر؟

تختلف الظروف المعيشية للاجئين ليمنيين في الشوارع المختلفة للمدن المصرية الكبيرة. فبعضهم نزح بسبب الجحيم الذي مزق بلاده وهناك البعض الأخر الذي ما زال عالقا يطلب الدعم والعناية الطبية للحالات الحرجة.

 

Sponsored Links

وبعض اليمنيين الموجودين في مصر هم من رجال الأعمال الذين ضخوا أموالهم لإستثمارها في مجالات متنوعة والبعض الأخر جاء منذ سنوات يبحث عن عمل وحياة أفضل .

 

ويشارك اليمنيون في مصر في المكان والزمان، قاسما مشتركا: الخوف من الفظائع الناجمة عن تصعيد الحرب إلى الوطن.

 

وعلى الرغم من الصراعات الدامية التي تغمر المدن في اليمن، فإن حلم العودة إلى الوطن هو رغبة وطنية لدى جميع اليمنيين في جميع أنحاء العالم، مما يساعدهم على التغلب على الظروف المعيشية الصعبة في الخارج.

 

وفي سياق متابعة حياة اليمنيين في مصر، أبرزت صحيفة الشرق الأوسط بعض جوانب حياتهم اليومية في أحياء القاهرة والجيزة، بالإضافة إلى أنشطتهم الاقتصادية والتجارية.

 

وذكرت الصحيفة ان اليمنيين ينتشروا في العديد من المحافظات المصرية، أبرزها القاهرة والإسكندرية (200 كم شمال القاهرة) وأسيوط (جنوب القاهرة) والمنصورة في محافظة الدقهلية (وسط الدلتا مصر).

 

ويتركز معظم اليمنيين في القاهرة. وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات مصرية رسمية عن أعداد اليمنيين الموجودين في مصر، يقدر قادة المجتمع المحلي أن عددهم يتراوح بين 180 ألفا و 200 ألفا.

 

وقال فهد الأريكي، رئيس الجالية اليمنية في مصر "لا توجد إحصاءات رسمية عن عدد اليمنيين الموجودين في مصر، ولكن وفقا لإحصاءات تقريبية لدينا، بلغ عدد ما بين 18000 و 200000 في نهاية عام 2017".

 

وأضاف "لم يتم تقدير أكثر من 100000 في سجلات عام 2016 - وكانت الزيادة ناجمة عن تدفق اللاجئين من الأردن والسودان".

 

ويواجه اليمنيون مشاكل في مصر، أهمها هو الحاجة إلى الحصول على تأشيرة دخول لتحديد مدة الإقامة، وهو شرط فرض مؤخرا بعد أن كان ليس هناك حاجة إلى تأشيرة دخول لأكثر من ستة عقود، ولكن وافقت مصر واليمن على نظام جديد للدخول.

 

ووفقا للاتفاق الموقع في مارس 2015، يطلب من اليمنيين الحصول على تأشيرة لدخول السفارات المصرية في أي عواصم عربية أو أوروبية أو لدى وصولهم إلى مصر، بالإضافة إلى طلب الإقامة الذي يجدد كل ستة أشهر.

 

وتضمنت مناقشات بين الجانبين المصري واليمني إعفاء كل من هم فوق سن 60 عاما أو تقل أعمارهم عن 16 سنة من رسوم الإقامة وغرامات تأخير التجديد، وكذلك إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من شرط الحصول على تأشيرة.

 

ويتمتع المواطنون اليمنيون بميزة على جنسيات أخرى من خلال الإقامة الأشهر الستة الأولى مجانا. أكثر من ذلك، تمنح النساء المتزوجات للمواطنين المصريين وأولئك الذين لديهم أطفال يحملون الجنسية المصرية إقامة سنوية متجددة على المدى الطويل.

 

يمنح اليمنيون الذين يمتلكون شقق بقيمة تزيد على 50000 دولار وأقاربهم من الدرجة الأولى الإقامة السنوية المتجددة أيضا.

 

يمنح الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد المصرية وأقاربهم من الدرجة الأولى الإقامة السنوية المتجددة حتى الانتهاء من دراستهم.

 

أما الذين يديرون أعمالا تجارية أو سجلا تجاريا مع أقاربهم من الدرجة الأولى فيحصلون أيضا على إقامة سنوية متجددة، في حين يمنح المستثمرون، من خلال الهيئة العامة للاستثمار وأقاربهم من الدرجة الأولى، إقامة لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد.

 

في بداية الاضطرابات في اليمن، عاش العديد من النازحين في الأحياء الراقية، مثل المهندسين، الزمالك والعجوزة، ولكن مع طول أمد الأزمة ونفاذ المدخرات ذهب معظمهم إلى الأحياء المشتركة مثل فيصل والهرم .

 

ويعتمد معظم اليمنيين في مصر على المساعدات من أقاربهم وأسرهم في الخارج، في حين أن البعض منهم يمتلكون مشاريع تجارية متواضعة، مثل المطاعم والمحلات التجارية اليمنية. وتعتبر الحوالات الأجنبية المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة لغالبية الذين نفدوا المدخرات للحفاظ على نمط الحياة الأساسية.

 

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: كيف يعيش اليمنيون في مصر؟ .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : اليمن العربي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا